«موسى»: الرئيس وعد بلقاءات مستمرة معنا.. والأحزاب لن تكون «كرتونية»

كتب: دعاء عبدالوهاب

«موسى»: الرئيس وعد بلقاءات مستمرة معنا.. والأحزاب لن تكون «كرتونية»

«موسى»: الرئيس وعد بلقاءات مستمرة معنا.. والأحزاب لن تكون «كرتونية»

كشف المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، عن أن الرئيس عبدالفتاح السيسى وعد خلال لقائه برؤساء الأحزاب، أمس الأول، بالإفراج الفورى عن النشطاء السياسيين المحبوسين، ممن لم تثبت إدانتهم بممارسة العنف أو الخروج عن القانون، وإلى نص الحوار: - كان لقاءً مثمراً ومميزاً ومنظماً، والرئيس يتمتع بقدر كبير من سعة الصدر، وحسن الاستماع، اللقاء استمر لأكثر من 6 ساعات متواصلة، وأعطى ما يزيد على ثلث الساعة لكل حزب للاستماع إلى ما لديه من أفكار ومقترحات ومناقشتها، وردود الرئيس كانت موزونة ومحددة، ما يعنى أن المستقبل مبشِّر. ■ ما رؤيتك لدور الأحزاب بعد لقاء «السيسى».. هل الأحزاب كرتونية أم حقيقية؟ - «السيسى» دعا الأحزاب للقاء والنقاش انطلاقاً مما تقوم به الأحزاب من دور وتأثير فى الشارع السياسى، وهذا ما ينفى قطعاً أن تكون الأحزاب كرتونية، كما أن «السيسى» دعا الأحزاب للتعاون مع مؤسسة الرئاسة وكل مؤسسات الدولة من أجل تخطى تلك المرحلة ومحاربة الإرهاب. ■ هل ترى أن «السيسى» مختلف عن «مبارك» و«مرسى»؟ - ليس هناك مقارنة بين سياسة «السيسى» وما كان يقوم به «مبارك» أو «مرسى»، فـ«السيسى» لا يريد الانفراد بالقرارات ويسعى للاستماع إلى جميع القوى وإشراكهم معه فى المرحلة التى تمر بها مصر، و«مبارك» كان يتعامل مع الأحزاب على أنها كرتونية وضمها فى حزب واحد ينادى له وهو الحزب الوطنى، وعلى نقيضهما تماماً «مرسى» الذى كان لا يستمع إلا لصوت جماعته. ■ ما أهم القضايا التى ركز عليها «السيسى» ؟ - الرئيس طرح وجهة نظره عن المرحلة الحالية التى تمر بها مصر، وتحدث أولاً عن ضرورة التعاون والتنسيق بين الأحزاب داخل البرلمان، وأهمية استكمال الاستحقاق الثالث من خارطة الطريق، ثم استمع بعد ذلك إلى المشروعات والخطط الاقتصادية التى أعدها ■ بعض الأحزاب تطالب بالإفراج عن النشطاء السياسيين المحبوسين على ذمة قضايا تتعلق بقانون التظاهر.. كيف كان رد الرئيس؟ - كان رداً واضحاً، وأكد أنه يؤيد الإفراج الفورى عمن هم لم تثبت ضدهم أدلة إدانة أو اتهامات حقيقية، ووعد بذلك، أما من تثبت إدانته وارتكابه لجرم، فلا بد أن يأخذ القانون مجراه.