حزب «شفيق» يتحدى ويشارك فى المظاهرات.. ويؤكد: زمن الإقصاء ولّى
أعلن حزب الحركة الوطنية المصرية، الذى يرأسه الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسى السابق، مشاركته فى مليونية اليوم، رغم رفض عدد من الأحزاب السياسية لمشاركتهم فى جمعية «مصر مش عزبة»، وقال «إن زمن الإقصاء ولى ولا يستطيع أحد الآن مهما كان منصبه أن يمنع أى مواطن من ممارسة حقوقه السياسية». وقال محمد أبوحامد، وكيل مؤسسى حزب «الحركة الوطنية»: «هناك عدد كبير من المواطنين شارك فى مظاهرات الجمعة الماضية دون اتباع فصيل سياسى معين، وإنما وحّدهم الاحتجاج ضد سياسات الإخوان ومطالبهم فى العدالة الاجتماعية، فلم يعد لأى فصيل أياً كان وصاية على أحد أو على ميدان التحرير».
وأضاف لـ«الوطن»: «إن ما ينطبق على الإخوان يسرى على غيرهم، فإذا كان هناك رفض لاحتكارهم السلطة والسيطرة على كل مؤسسات الدولة، فإن مصر ليست عزبة لفصيل واحد يتظاهر فى التحرير ويمنع غيره من ممارسة نفس الحق». وشدد أبوحامد على أنه ضد أى قوى سياسية وثورية تتحكم فيمن ينزل ميدان التحرير ومن يمنع من نزوله، وقال «إن القوى المدنية والليبرالية لديها موروث طوال السنوات الماضية بالإقصاء، حتى تجاه بعضها البعض ولم تتعود على التعاون، وكل منها يريد أن يقضى على الآخر فى سبيل البقاء». ورفض النائب السابق اتهامه بأنه ينتمى للنظام السابق ومن يطلق عليهم «فلول»، وقال «لقد شاركت فى الثورة من بدايتها لنهايتها وكنت الوحيد الذى أدافع عن الثوار، ومن العبث أن يتحدث أحدهم عن تبعيتى للنظام السابق».
وشدد على أن حزب الحركة الوطنية، حركة سياسية ليس عليها أى دليل إدانة، ومنع المواطنين من حقوقهم السياسية لا بد أن يجرى بأحكام قضائية وليس بالأهواء والآراء، وأشار إلى أن الحزب سيشارك فى مظاهرات اليوم بحوالى 100 ألف مواطن. من جانبه قال الدكتور سعد الدين إبراهيم، رئيس لجنة تسيير الأعمال بحزب الحركة الوطنية المصرية، إنه من حق أى حركة أو حزب أن يقول ما يشاء، لكن من حق حزبه أيضاً أن يفعل ما يشاء، وأضاف: «ليس لدىّ حساسية تجاه هذا الكلام وسأشارك فى مظاهرات اليوم وسيشارك الحزب حتى لو اعتصم فى ركن وحده فى التحرير». وأضاف لـ«الوطن»: «إن عنوان الليبرالية هو أن يعبر أى شخص عن رأيه بشكل سلمى، ومن يمنع ذلك إنما يُعد من بقايا الأنظمة القمعية والشمولية».