بالصور| مميش للمراسلين الأجانب: معركة قناة السويس المقبلة "التنمية"
أعلن الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، ورئيس مشروع تنفيذ القناة الثانية، أن جميع المعارك التي خاضتها الدولة المصرية، منذ عدوان 56 و67، وحرب الاستنزاف وحرب أكتوبر المجيدة في 73، كانت جميعها عبر المجرى الملاحي لقناة السويس، مشيرًا إلى أن المعركة المقبلة التي ستقودها البلاد عبر قناة السويس، ستكون معركة التنمية.
وأوضح مميش، خلال لقائه بوفد المراسلين الأجانب، المعتمدين لدى الدولة بمركز المحاكاة، التابع لمقر الهيئة، بحضور السفير صلاح عبدالصادق رئيس هيئة الاستعلامات المصرية، ومحمد الإمام مدير مكتب المراسلين الأجانب بمصر، أن مشروع القناة الجديدة يحفر بأيدي مصرية خالصة، دون الاستعانة بأي عامل أجنبي، وأن الدولة المصرية وهيئة قناة السويس، رفضت عروضًا مغرية من شركات عالمية، للمشاركة في أعمال الحفر، شريطة وجود عمالة أجنبية.
وأشار مميش إلى أن قناة السويس منذ بداية حفرها عبر التاريخ، لم تحفر إلا بأيدي المصرين من أبناءها، لافتًا إلى أن ما يقرب من 25 ألف عامل يعملون بهيئة القناة، يملكون الخبرة.
وأكد مميش، أنه على الرغم من الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد خلال الأعوام الأربع السابقة، إلا أن قناة السويس استطاعت أن تحقق أعلى عائد في تاريخ القناة منذ افتتاحها عام 1869 بواقع 5 مليارات و323 مليون دولار، وهو ما يعادل 37 مليار جنيه، و21 مليون جنيه بفارق 5 مليارات جنيه عن العام السابق 2013.
وقال مميش إن أعمال مشروع القناة الثانية، سيشهد العديد من المشروعات التكميلية المتعددة، إلى جانب مشروع استزراع سمكي متكامل، ومشروع إسكاني جديد، مشددًا على خروج المشروع في موعده المحدد.
فيما استعرض مميش المخطط الشامل لأعمال حفر القناة الجديدة باللغة الإنجليزية، وكذلك عرض فيلم وثائقي لمشروع تنمية المحور، موضحًا أن المشروعين تابعين للحكومة المصرية، برئاسة المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء، الذي أحال تنفيذه لهيئة القناة.