داعيه سلفي معلقا على الرسوم المسيئة: يجب تجاهلها إعلاميا

كتب: محمد كامل وسعيد حجازي

داعيه سلفي معلقا على الرسوم المسيئة: يجب تجاهلها إعلاميا

داعيه سلفي معلقا على الرسوم المسيئة: يجب تجاهلها إعلاميا

قال محمد الأباصيري، الداعية السلفي، تعليقًا على نشر بعض الصحف "العالمية" رسومًا مسيئة للرسول، إن الإساءة للرسول لن تتوقف طالما تحقق لمن يفعلونها أهدافهم باستفزاز مشاعر المسلمين، وتحقيق الربح، والشهرة، وزيادة توزيع الجرائد. ونصح الأباصيري، بعدم الاكتراث لتلك الأعمال "حتى لا يحققوا أهدافهم، بمساعدتنا"، وعدم إعادة نشر الصور، أو الاهتمام بالناشر وإحاطته بضجة كبرى تحقق مُرَادَهم . وأضاف الأباصيري، في بيان له، هذه الحالات تكفل -الله تعالى- بالدفاع عنه بنفسه، فقال سبحانه "إنا كفيناك المستهزئين"، ولا تزال هذه الأفعال تتكرر كثيرًا بين الحين والآخر، ولن تتوقف حتى تقوم الساعة طالما كان الصراع بين الحق و الباطل مستمرًا. وأكد الأباصيري، إلى أن ما ينبغي عمله في تلك المواقف، تجاهل هذه الأمور تمامًا صحفيًا وإعلاميًا، وعدم نشرها أو الحديث عنها بحال، لأن في هذه الحالة نكون أسأنا لنبي بأنفسنا، موضحًا أن هذا هو المنهج الصحيح في التعامل مع هكذا رسوم، أو أي إساءة، وهي طريقة الصحابة الكرام في التعامل مع هذا الأمر. وذكر الأباصيري، مثال على ذلك، حيث كتب "مشركو العرب" مئات القصائد، في الإساءة لرسول الله، ولم يتناقلها الصحابة، فلم تصل إلينا، وماتت في مهدها، و "هو الأسلوب الأمثل في التعامل مع تلك الصور، والرسوم ألا نلتفت إليها، وألا نُعَوِّلَ عليها فتموت في مكانها، و نفوِّتَ عليهم أن يحققوا بنا أغراضهم الخبيثة".