مشاجرات بالأسلحة فى معركة البوتاجاز.. والحكومة تؤجل رفع الدعم
تصاعدت أزمة نقص البوتاجاز أمس، وتلقت غرفة عمليات وزارة التموين بلاغات من مختلف المحافظات بوجود نقص حاد فى الأسطوانات، وصل فى بعضها إلى 50% وارتفاع سعر الأسطوانة فى «السوق السوداء» إلى 50 و75 جنيهاً فى بعض المناطق، ونشبت مشاجرات بالأسلحة البيضاء فى طوابير القليوبية، واتهم مواطنون أصحاب المستودعات ببيع الأسطوانات لأصحاب مزارع الدواجن.
وكشفت مصادر بوزارة التموين لـ«الوطن» أن نسبة العجز بلغت 30%، مشيرة إلى أن سبب تفاقم الأزمة هو نقص الكميات التى تستوردها وزارة البترول، وعدم استطاعة السفن الوصول إلى الشواطئ المصرية بسبب التقلبات الجوية، ولفتت إلى وجود انفراجة بعد وصول سفن محملة بالغاز إلى الشواطئ أمس الأول.
وأكدت المصادر أن دور الوزارة فى الأزمة رقابى فقط، لأنها لا تنتج أو تستورد البوتاجاز، وما يمكن أن تفعله هو تحرير محاضر للمخالفين والمستغلين. وقال مصدر بالهيئة العامة للبترول إن الحكومة قررت تأجيل رفع الدعم عن البوتاجاز للعام المالى المقبل، بعد عودة الأزمة فى الشتاء الحالى، مشيراً إلى أن وزارتَى التموين والبترول حددتا 19٫2 مليون أسرة مستحقة لدعم البوتاجاز سنوياً، حيث تحصل الأسرة على 18 أسطوانة مدعمة بـ8 جنيهات، والتجارية بـ16 جنيهاً.
وفى القليوبية نشبت مشاجرات بالأسلحة البيضاء أمام بعض المستودعات، وفى دمياط انتعش بيع الأسطوانات بالسوق السوداء، وبلغ سعر الأنبوبة 40 جنيهاً، كما تفاقمت الأزمة فى المنيا والفيوم وأسيوط.