عامل صرف: «بقالنا 3 أيام بنصلح وماحدش قال لنا شكراً»

كتب: مروة مرسى

عامل صرف: «بقالنا 3 أيام بنصلح وماحدش قال لنا شكراً»

عامل صرف: «بقالنا 3 أيام بنصلح وماحدش قال لنا شكراً»

«ماحدش من العمال دول روّح بيته من 3 أيام، عايشين فى المحطة والشارع وداخل مياه الصرف، والذنب مش علينا، وبالرغم من كده فضلنا قاعدين فى المحطة وتحملنا كل حاجة وخاطرنا بحياتنا علشان نصلح الطلمبات ونفك ونحل ونربط ونحاول نرجّع التيار الكهربائى ليها، وبرده ماحدش قال للعمال شكراً».. بتلك الكلمات وصف عادل عبدالوهاب، 35 عاماً، عامل صرف صحى مصاب، خلال مشاركته فى إصلاح أزمه غرق شوارع ميامى. أصيب «عادل» الفنى بمحطة «3» للصرف الصحى، بالمنتزه شرق الإسكندرية، والتى توقفت عن العمل وتسببت فى غرق شوارع منطقة ميامى، بجرح قطعى فى الرأس أثناء تشغيل إحدى الطلمبات بالمحطة بعد أن تفاقمت الأزمة فى المدينة. وأضاف: «وأنا واقف بحاول أصلح الطلمبة مع باقى زمايلى لقيت إحدى الشبكات وقعت على رأسى، وتسببت فى إصابتى بجرح قطعى فى الرأس، وبالرغم من كده نزلت المحطة علشان أشتغل ونقدر نشغّلها بكامل طاقتها تانى وننقذ الموقف». وأكد أن العمال يعملون ليلاً ونهاراً من أجل إعادة الأوضاع إلى طبيعتها فى منطقة ميامى وتصليح المحطة بالكامل، مطالباً المواطنين بعدم إهانة العمال الذين لم يذهبوا إلى منازلهم وما زالوا يعملون فى المحطة والشوارع لسحب المياه وإنقاذ الأهالى.