الحادث الإرهابي ضد "شارلي إيبدو" ينقذها من الإفلاس.. "رب ضارة نافعة"

كتب: سمر صالح

الحادث الإرهابي ضد "شارلي إيبدو" ينقذها من الإفلاس.. "رب ضارة نافعة"

الحادث الإرهابي ضد "شارلي إيبدو" ينقذها من الإفلاس.. "رب ضارة نافعة"

"من رحم المعاناة يولد الأمل".. مقولة تنطبق علي "شارلي إيبدو" المجلة الفرنسية صاحبة النصيب الأكبر من اهتمام وسائل الإعلام المحلية والعالمية، حاليا. تأسست المجلة الأسبوعية الساخرة، التي تعد إحدى الرموز المتمردة المثيرة للجدل في فرنسا، عام 1970 بهدف التعبير عن الرأي الساخر من المسؤولين والمشاهير وكذلك الأديان، وعلى الرغم من تعرضها للعديد من الأزمات المالية، إلا أن الحادث الذي تعرضت له الأسبوع الماضي منحها فرصة الشهرة متصدرة عناوين كافة الصحف ووسائل الإعلام المحلية منها والعالمية، حيث تخطى حاجز مبيعات آخر إصدارتها 5 ملايين نسخة، بعد أن كانت مهددة بالإفلاس. بدأت شهرة المجلة في السنوات القلية الماضية عندما قررت في فبراير عام 2006 أن تعيد نشر الرسوم المسيئة للإسلام، والتي كانت قد نشرتها صحيفة "ييلاندس بوستن" الدنماركية، الأمر الذي أثار حفيظة الكثيرين حول العالم، حتى عرفت بـ"المجلة المعادية للإسلام". وفي مقارنة بين الوضع الحالي للمجلة الساخرة، والوضع الذي كانت عليه قبل سنوات قليلة، نجد أنها لم تتخط في السابق 60 ألف نسخة، وفي قفزة سريعة وصل عدد النسخ المطبوعة من الإصدار الأخير لها إلى خمسة ملايين، ما يوضح أن الحادث الأخير ساعدها على تجاوز وضعها الاقتصادي السيء، بعد أن أصبحت محط أنظار العالم، إضافة إلى إعلان شركة "جوجل" العالمية، تمويلها إنتاج النسخ المطبوعة من المجلة، بمبلغ قدره 250 ألف يورو، في حين تعهدت الصحف الفرنسية بدفع مبلغ مساوٍ تقريبا، لدعم الصحيفة.