بالفيديو| مدارس "داعش" لتنشئه الأطفال على الإرهاب منذ نعومة أظافرهم

كتب: أمينة إسماعيل

بالفيديو| مدارس "داعش" لتنشئه الأطفال على الإرهاب منذ نعومة أظافرهم

بالفيديو| مدارس "داعش" لتنشئه الأطفال على الإرهاب منذ نعومة أظافرهم

"كمثل معاذ تخفق في قلوبهم لتزداد حماسة لن تستكين حتى يقتلوا أعداء الله، والله مجيب دعاء المجاهدين"، شعار "داعش" خلال الفترة القصيرة الماضية، تحول بشكل كبير بالاعتماد بشكل أساسي على الأطفال، خاصة الذين لم يتجاوز عمرهم 10 سنوات على الأكثر. ونشر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" فيديو يظهر فيه طفل لا يتعدى 7 أعوام، وهو يطلق النار على رجلين، زعم التنظيم أنهما تجسسا عليهم لحساب المخابرات الروسية، ويظهر الفيديو رجلين راعيين على الأرض، وخلفهم الطفل، وهو يحمل "المسدس"، يدعى بـ "شبل داعش".[SecondImage] واقعة "معاذ" لم تكن الأولى من نوعها، فقد سبقها العملية التفجيرية التي قامت بها "طفلة" من تنظيم "بوكو حرام" بارتدائها لحزام ناسف، أودى بحياتها وحياة 15 شخصًا في هجوم انتحاري، بالإضافة إلى "الطفل السوري" الذي شن هجوم انتحاري بمحيط منطقة "سامراء" بالعراق. مدارس جديدة، أنشأتها تنظيمات إرهابية، نتاج لفساد الأنظمة الحاكمة في العراق وسوريا، "مدارس الجهاد" تقوم بمفهومها المعروف، وهو التعليم، ولا يقتصر فقط على المعرفة بل على التعليم والتدريب على القتال، وحمل السلاح، التلاميذ أعمارهم تبدأ من 3 سنوات لـ15 عام، وهدفها تأسيس نشأ جهادي قادر على مواجهة "الكفار" كما يزعمون. فتيان يحملون السلاح، ويقفون عند نقاط التفتيش، مرتدين أزياء سوداء رسم عليها شعار "داعش"، وآخرون في معسكرات تدريبية، ودورات دينية، قبل التوجه للقتال، وغيرهم يعملون كطباخين، وحرس في مقرات المتطرفين، أو كجواسيس يبلغون عن المواطنين في مناطقهم، مقابل مبلغ من المال يقدم لأسرهم برضاهم، أو خطفهم منهم إذا رفضوا ذلك، هذا هو حال الأطفال في المناطق التي تسيطر عليها "داعش".[ThirdImage] فالهدف تكوين جيش من المجاهدين ضد الكفار، خاصة فئة "الأطفال" لضمان الولاء على المدى البعيد، والتمسك بفكر التنظيم، كما يعتبرون كادرًا من المقاتلين المخلصين، ينظرون للعنف كوسيلة للحياة مستقبلاً، على حد زعم "داعش".