بالصور| أزمة "أنبوبة الغلابة" تعود.. والأسطوانة بـ70 جنيها

كتب: سارة سعيد

بالصور| أزمة "أنبوبة الغلابة" تعود.. والأسطوانة بـ70 جنيها

بالصور| أزمة "أنبوبة الغلابة" تعود.. والأسطوانة بـ70 جنيها

يصطفون في طوابير، يتأففون من الحال التي وصلوا إليها ومن الأزمات التي لا يعاني أحد منها قدرهم، من طابور العيش لطابور البنزين لطابور الأنابيب، ولسان الحال "يا قلبي لا تحزن"، تركوا أشغالهم وهرعوا نحو مستودعات الأنابيب بعد أن عادت الأزمة من جديد. 50 و60 و70 جنيهًا قابلة للزيادة هي أسعار الأنابيب نتيجة الأزمة والشاكي الوحيد هو "المواطن". عشرات المواطنين اصطفوا أمام أقرب مستودع أنابيب لهم، ساعات لحجز أنبوبة، وساعات أخرى لاستلامها، وفي ذاك الطابور الطويل لا يسعك سوى الدعاء بإنجاز المهمة لتلتفت لمهامك وعملك وعلى قدر الأزمة تطول الطوابير. لم يتوقف الأمر عند الطوابير فقط، بل ربما راجت الاشتباكات خلال الوقوف في انتظار الأنابيب، فالطوابير التي امتدت أمتار وأمتار لساعات طويلة، تخللتها الاشتباكات بين الحانقين، في القاهرة والقليوبية والجيزة والبحيرة ومرسى مطروح وأسيوط، وغيرها من المحافظات التي امتدت أزمة الأنابيب فيها. طابور الأنابيب هو الزائر الموسمي للمصريين، ينضم لباقي الطوابير التي لا تنتهي، بل اعتاد المصريون عليها حتى تحولت إلى أحد طقوسهم اليومية، فطابور العيش صباح كل يوم يلاحق ضوء النهار، ليبدأ طابور السيارات أمام محطات الوقود بعد الظهر والعصر، طوابير لا تنتهي، وأزمات لا تحل سريعًا سوى بعد آلاف الطوابير التي تعاني ولا يسمع لشكواها.