«بيت المقدس» يتجاهل توسلات «أم سامح» ويعيد ابنها مقطوع الرأس

كتب: عبدالقادر مبارك

«بيت المقدس» يتجاهل توسلات «أم سامح» ويعيد ابنها مقطوع الرأس

«بيت المقدس» يتجاهل توسلات «أم سامح» ويعيد ابنها مقطوع الرأس

لم تُثنِ توسلات والدة سامح صبرى صويلح، المدرس الذى اختُطف قبل 7 أيام، من تنظيم «أنصار بيت المقدس» عن تنفيذ مخططه، وقام أعضاء التنظيم، أمس الأول، بقطع رأس سامح، ورأسى جاريه المخطوفين معه، وإلقاء جثثهم فى رفح. وتساءلت والدة سامح، فى تصريحات لـ«الوطن»: «ما ذنب ولدى أن تكون هذه نهايته؟»، مضيفة: «الكَفَرَة أرادوا أن يرهبوا الجميع بعملهم الخسيس، ولكن ثأر ولدى فى عنق حفيدى إياد، وأمثاله هم الذين سيطهرون سيناء من الإرهاب». وتابعت السيدة الخمسينية، التى لم تذق الطعام أو النوم منذ اختطاف نجلها: الإرهابيون ردوا على استغاثتى، ومناشدتى لهم، بإعادة ابنى لى ورأسه مقطوع. «ليس وحده من قطعوا رأسه، بل معه اثنان من أقاربه».. قالت الزوجة المكلومة «أم إياد»، وهى تحتضن رضيعها، الذى تيتم، مضيفة: كان بيننا، وفجأة اقتحم البيت مجموعة من المسلحين وأطلقوا الرصاص فى كل جانب، وخطفوه هو واثنين من الجيران، مضيفة: ظللنا لمدة 6 أيام ننتظر عودة «سامح»، إلا أنه عاد جثة بدون رأس. وتابعت: «لم نكن نتوقع أن يكونوا بهذه الخسة والنذالة»، وليس فى وسعى الآن إلا أن أقول «حسبى الله فيهم، وانتقم منهم يا جبار عاجلاً وليس آجلاً». وقال أحد أقارب الضحية إن الإرهابيين قطعوا رأس سامح، ونايف سالم، ومحمد سلامة، رغم أنهم ليس لهم علاقة بأى جهاز أمنى، مؤكداً: أرادوا توصيل رسالة لأهالى سيناء، بدم الثلاثة، رغم أن والدة سامح وزوجته ناشدتا كل الجهات، واستعطفتا كل من له اتصال بالمجموعات الإرهابية، لإنقاذه، إلا أن الإرهابيين قاموا بكل خسة بقتله وقتل رفيقيه، وألقوا جثثهم على مفارق طرق جنوب قرية التومة. وأضاف أن أسر الشهداء الثلاثة فى حالة انهيار تام، مناشداً الأجهزة الأمنية حماية المدنيين من الإرهابيين، وألا تتركهم يتساقطون ضحايا بلا ذنب ولا ثمن. يذكر أن آخر ما كتبه صبرى، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، كان: «لقد عدنا من رحلة استغرقت ستة أيام فى الشرقية، لحضور مولد النبى الشريف (صلى الله عليه وسلم)، كل عام وجميع الأمة الإسلامية بخير، أعاده الله عليكم باليمن والبركات».