«عبدالعليم»: أنصح الأحزاب بترك «المكائد السياسية»

كتب: سعيد حجازى

«عبدالعليم»: أنصح الأحزاب بترك «المكائد السياسية»

«عبدالعليم»: أنصح الأحزاب بترك «المكائد السياسية»

قال الدكتور شعبان عبدالعليم، الأمين المساعد لحزب النور، عضو المجلس الرئاسى للحزب، إن مجموعات إقصائية تابعة لبعض القوى السياسية تهاجم «النور» خوفاً من المنافسة الانتخابية. ■ كيف ترى هجوم بعض القوى المدنية على حزب النور ووصفه بالحزب الدينى والمطالبة بحله؟ - تلك مجموعات إقصائية تريد أن تخلى الساحة السياسية لنفسها، فبعض الأحزاب يهيأ لها أن وجود حزب النور بالشارع سيحد من فرصتها فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، وبالتالى تسعى لإقصاء الجميع، ولكن هيهات لتلك الأفكار، فحزب النور شارك فى خارطة الطريق وفى جميع الاستحقاقات، كما أنه يعبر عن جموع الشعب المصرى. ■ وهل تعتقد أن الأحزاب قادرة على منافستكم فى الانتخابات المقبلة؟ - نرفض محاولات التحريض ونرحب بالمنافسة الشريفة والنزيهة، ونسعى لمشاركة فعالة مع كل القوى السياسية، كل بحسب شعبيته بين الناخبين، فالنور من أقوى الأحزاب الموجودة فى الشارع المصرى من حيث الالتحام بالجماهير، وسنتحرك خلال الانتخابات المقبلة وفق استراتيجية محددة، تم وضعها مسبقاً، وتراعى مصلحة البلاد فى المقام الأول وليس المصالح الحزبية الضيقة. ■ بعض القوى المدنية رفضت وجودكم فى تحالف انتخابى معهم.. كيف ترى ذلك؟ - نؤكد على رفضنا لمسلسل الإقصاء، وحزب النور لم يطلب التحالف مع هؤلاء، لكن الخيار الاستراتيجى للحزب هو التحالف بدون إقصاء أى طرف، ولو عرض علينا تحالف جيد لن نمانع، لأننا نرى أن التحالف هو الخيار الأفضل، بشرط الاتفاق على الاصطفاف الوطنى وثوابت تجمع بين الحزب والمتحالفين معه، كما أننا مستعدون لخوض الانتخابات المقبلة بقائمة منفردة. ■ وجّه الرئيس فى لقائه الأخير مع الأحزاب دعوة للتحالف فيما بينها.. كيف ترى ذلك؟ - الرئيس وجه دعوة للتكتلات الصغيرة، غير القادرة على المنافسة، بالاندماج فى الأحزاب التى تشترك معها فى الأيديولوجية والبرامج، مثل الأحزاب اليسارية والناصرية والليبرالية، وأنصح هذه الأحزاب بأن تمارس المنافسة الحزبية بشرف وتتخلى عن المكائد السياسية، وتنهى حالة الاستقطاب، أما من يسعى للإقصاء والتحريض وتشتيت المجتمع فلن يلقى أى استجابة من الجماهير.