3 «خبطات» على رأس المواطن: بوتاجاز.. وقود.. وضلمة

كتب: الوطن

3 «خبطات» على رأس المواطن: بوتاجاز.. وقود.. وضلمة

3 «خبطات» على رأس المواطن: بوتاجاز.. وقود.. وضلمة

مصادر المعاناة فى مصر هذه الأيام أربعة: الماء والوقود والكهرباء والغاز، وبينها يقف المواطن حائراً والمسئول عاجزاً عن الحل كالعادة، وربما هناك من يتحينون فرصة استغلال الأزمات الأربع.. «لا يوجد بنزين»، لافتة رفعتها محطات الوقود السبع فى مدينتَى الشيخ زويد ورفح، منذ 5 أشهر أو يزيد، بعد رفض سائقى شاحنات نقل الوقود دخول المدينتين خوفاً من الإرهابيين، ما اضطر أصحاب السيارات لقطع 50 كيلومتراً لشراء الوقود من العريش، وبالتالى رفع الأجرة لأكثر من الضعف. «رضينا بالهم والهم لم يرض بنا».. لسان حال أهالى قرية «المحرص» التابعة لمحافظة المنيا، الذين كانوا يحلمون بكوب مياه نظيفة، ويخوضون معركة مع المسئولين المحليين لتوفير محطة شرب مرشحة لهم، عندما فاجأتهم كارثة، يوم السبت الماضى، تمثلت فى جفاف البئرين الارتوازيتين اللتين تعتمد عليهما محطة المياه الحالية فى تغذية القرية، وبكل بساطة لجأوا لمياه الترع بدلاً من الموت عطشاً. وفى «الضلمة» يعيش الآلاف من أبناء المحافظات بعد انقطاع التيار الكهربائى لفترات طويلة، وصار الغضب شعاراً رسمياً لأولياء أمور الطلاب الذين يستعد أبناؤهم لامتحانات نصف العام. وبالمقابل قالت وزارة الكهرباء إن تحسناً سيحدث خلال الأيام المقبلة. ولليوم الثالث على التوالى، تواصلت أزمة نقص أسطوانات البوتاجاز فى المحافظات أيضاً، وشهدت بعض المستودعات مشاجرات بين المواطنين تطورت لمعارك بالأسلحة البيضاء، فيما بلغ سعر بيع الأسطوانة فى السوق السوداء 100 جنيه فى بعض المحافظات، وتكدس المواطنون أمام المستودعات وسط شكوى من غياب مراقبى وزارة التموين أثناء عمليات التوزيع.