سويدية ترفع علم مصر فى الوادى الجديد: جميلة وساحرة.. تعالوا زوروها
لم تلتزم مارسيلا تورس، سائحة سويدية، بتحذيرات بلادها بعدم الذهاب إلى مصر لاضطراب الأوضاع الأمنية، وقررت أن تخترق هذه التعليمات بالسفر إلى مصر فى رحلة كان مقرراً لها أسبوعان لكنها امتدت إلى 50 يوماً بعد ما شاهدته من أمن وأمان داخل مصر التى تعشق أراضيها. تقول «مارسيلا» لـ«الوطن» إنها منذ وصولها لمصر لأول مرة لم تتخيل هذا الجمال والسحر وطيبة الناس، حضرت هى وزوجها جولد تايتى لقضاء الإجازة بمصر، وتجولت بشرم الشيخ والأقصر وأخيراً فى الوادى الجديد، ومن جمال مصر، حسب قولها، تتمنى أن تكمل بها باقى حياتها، حيث يجمع الوادى بين القديم والجديد وبين القدامى والمتحضرين. أهم ما يميز الوادى الجديد، حسب «مارسيلا»، طيبة الناس والمشغولات الحرفية التى لها طابع خاص، ونقاء الجو، وقالت: «كنا نتجول بحرية دون أى مضايقات، وقضينا نصف الوقت فى الاستضافات عند المصريين دون أن يطلبوا أى شىء، بل رفضوا أى نقود حاولنا إعطاءهم إياها، وهذا مثال قوى للكرم لدى المصريين». وأشارت السائحة السويدية إلى أنها لم تتردد لحظة منذ وصولها لمصر فى إرسال رسائل عبر البريد الإلكترونى الخاص بها لأصدقائها، تدعوهم فيها لزيارة مصر، وعدم تصديق ما تبثه وسائل الإعلام الغربى عن مصر، أو الاستماع للتحذيرات التى تطلقها بلادهم. وقال «جولد» زوج «مارسيلا» إنه تجاوز الـ75 عاماً، ورغم ذلك فإنه يجرى ويرقص ويلعب، وكأنه طفل صغير مستمتع بشمس الواحات ودفئها، مضيفاً: «الوادى الجديد سيكمن فى قلبى، فهو بلد أحببته من أول زيارة له، ولن أتردد فى العودة مرة أخرى لمصر أنا وأصدقائى».