ناشط سياسي ينتقد "تقاعس" مديرية الري ومحافظ الفيوم عن تطهير بحر يوسف
انتقد الناشط السياسي أيمن البكري، أحد أبناء الفيوم، انتشار المخلفات والقمامة وكميات "الطين"، في الترع والمصارف وبحر يوسف بالمحافظة، والتي كشفتها السدة الشتوية الحالية، دون أي أعمال تطهير من مسؤولي الري ومحافظ الفيوم.
وقال البكري، إن المحافظة أعلنت خلال الأيام القليلة الماضية، أن الدكتور حازم عطية الله، محافظ الفيوم، قاد حملة لتطهير الترع، على الرغم من أن الحملة التي قادها المحافظ لم تستمر سوى ربع ساعة، ولم تشمل مناطق كثيرة وترعًا متنوعة، ولكنها تمت في منطقة صغيرة من البحر بحي دار الرماد.
وأضاف بكري: "من يتجول في مدينة الفيوم، سيرى تلالًا من المخلفات وإطارات السيارات والقمامة، تملأ الترع والمصارف وبحر يوسف، ولا نرى أي دور لمديرية الري، على الرغم من أن السدة الشتوية تنتهي رسميًا في 21 من الشهر الجاري".
ومن جانبه، أكد المهندس أحمد أبو زينة، وكيل وزارة الري بمحافظة الفيوم، أن أعمال تطهير الترع والمصارف وأسفل الكباري، تتم حاليًا على مستوى المحافظة، حيث تتولى كل إدارة هندسة ري، تطهير أسفل الكباري والترع المارة بالكتل السكنية، خلال السدة الشتوية الحالية.
وأضاف، في تصريح صحفي، أن بحر يوسف، له خصوصية في أعمال التطهير، لأنه يتم تطهيره كل شهرين بواسطة حفار، ولا يرتبط في تلك الأعمال بفترة السدة الشتوية، مشيرًا إلى أن السدة الشتوية تنتهي يوم 21 يناير، حيث بدأت في السادس من الشهر الجاري.
وأشار وكيل وزارة الري بالمحافظة، إلى أن أعمال ترميم جدران بحر يوسف من كوبري البحاري وحتى كوبري المطافئ، غير مرتبطة أيضًا بالسدة الشتوية، وأنه يعتمد على تقارير كلية الهندسة، لمعالجة الهبوط الذي يحدث بحافة البحر.