بكار: الهجوم على "شارلي إيبدو" حماقة يدفع ثمنها المسلمون
وصف نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور لشؤون الإعلام، الهجوم على مجلة "شارلي إيبدو" بـ"حماقة"، مضيفًا أن من لديه المباديء الشرعية، وفهم منها على سبيل المثال لا الحصر "يحرم إنكار المنكر إذا ما ترتب عليه حدوث منكر ٍأعظم منه"، أو "الضرر لا يُزال بضرر أعظم منه"، يستنتج بمنتهى البساطة، أي حماقة ارتكبها منفذو عملية "شارلي إيبدو".
وأضاف بكار في تصريحات له اليوم على موقع الدعوة السلفية، أن الثمن سيدفعه بلا مبالغة كل مسلم مهاجر، أو مواطن أصلي في طول أوروبا وعرضها على أقل تقدير، ما لم يمتد الأذى ليطول غيرهم في الأمريكتين وأستراليا.
وأضاف "ليست شارلي إيبدو وحدها، بل سبقتها صحف أخرى، منها المغمور ومنها المعروف المشهور، وتعمدت استفزاز مشاعر مئات الملايين حول العالم باستهتار عابث، لا يدري خطورة ما يصنع، أو بتعمد سادي يتلذذ بإيلام ضحيته وانتهاك حرماتها، وفي الحالتين ربح المتطرفون حول العالم من الجانبين، إذكاءً لمزيد من نار التعصب والكراهية، وتعميم العقاب واستهداف الأبرياء على الهوية".
وأوضح بكار أن العقلاء حول العالم، وحدهم يدركون أي حماقة جديدة أقدمت عليها "شارلي إيبدو"، بتجديد استفزازها لمشاعر كل المسلمين، ليس فقط بالفرنسية وإنما بـ16 لغة غيرها، وبـ5 ملايين نسخة دفعة واحدة.
وأشار إلى أن القائمين الجدد عليها، لا يستغلون الحدث الدموي لجني أكبر مكاسب مادية ممكنة، ولكنهم أيضًا يستعجلون دوران عجلة العنف والعنف المضاد، لتحصد في طريقها الأخضر واليابس بلا رحمة.
وشدد مساعد رئيس حزب النور، على أن العقلاء وحدهم سيحدقون في المشهد، غير مصدقين أنه يجسد موسمًا حقيقيًا يتبارى فيه الجميع أيهم أكثر تطرفًا وأحد جنونًا.