"الداخلية" تحقق في "تأمين تنقلات الضباط بسيناء" بعد استشهاد "الدسوقي"

كتب: محمد بركات

"الداخلية" تحقق في "تأمين تنقلات الضباط بسيناء" بعد استشهاد "الدسوقي"

"الداخلية" تحقق في "تأمين تنقلات الضباط بسيناء" بعد استشهاد "الدسوقي"

قال مصدر أمني، إن اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، أصدر قرارًا بإحالة رئيس مباحث منفذ رفح، وهو ضابط برتبة عميد لقطاع التفتيش والرقابة، للتحقيق معه في مخالفة تعليمات الوزارة بالالتزام بطرق سير محددة في تلك المناطق وبوسائل نقل مؤمّنة وهو ما تسبب في تعرض النقيب الشهيد أيمن الدسوقي للاختطاف، قبل قتله على يد العناصر التكفيرية يوم الإثنين الماضي. وأضاف المصدر، أنه سيتم الاستماع إلى 4 ضباط بالمنفذ أيضًا على سبيل الاستدلال، لمعرفة ما إذا كان هناك تقصير في تأمين الضباط من عدمه، مشيرًا إلى أنه سيتم سؤال الضباط من مسؤولي منفذ رفح في واقعة اختطاف الشهيد وقتله برمتها، ثم سؤالهم حول الالتزام بتعليمات الوزارة المشددة في ما يتعلق بتنقلات الضباط في رفح والعريش ومدى التزامهم بالتنقل عبر عربات مدرعة في خطوط سير مؤمنة بالكامل وعدم السير في الخط المؤمن لنقل القوات من وإلى مقار أعمالهم وتعريض حياة القوات للخطر بالسير في الصحراء وعدم الدفاع عن النقيب أيمن الدسوقي أثناء اختطافه والإهمال الشديد في أداء مهام عملهم ما نتج عنه استشهاد الضابط.[FirstQuote] وأشار إلى أن رئيس مباحث المنفذ قال خلال جلسة تحقيق أولية، إن جميع الضباط ملتزمون بتلك التعليمات، ومن يخرقها يكون لرغبته في سرعة الانتقال لمحل عمله. وأكد المصدر أنه سيتم إطلاق اسم الشهيد أيمن الدسوقي على المدرسة الإعدادية بقريته بميت غمر. في السياق ذاته، قرر اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، تعيين زوجة الشهيد النقيب أيمن الدسوقي، بمصلحة الجوازات تقديرًا لدور الشهيد الذي ضحى بحياته دفاعًا عن الوطن وحماية مقدساته.[SecondImage] كان اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، حرص فور عودته الأربعاء الماضي من دولة الإمارات العربية المتحدة، على التوجه لزيارة أسرة الشهيد النقيب أيمن السيد إبراهيم الدسوقي، الضابط بمصلحة أمن الموانئ الذي طالته يد الخسة والغدر أثناء تأدية واجبه بشمال سيناء، وذلك بمنزل الأسرة بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية حيث قدم الوزير خالص العزاء والمواساة لأسرة الشهيد.