الشرطة الأوروبية تضبط أكثر من 20 شخصا في مداهمات لمكافحة الإرهاب
ضبطت الشرطة في كل من فرنسا وألمانيا وبلجيكا أكثر من 20 شخصًا مشتبه بهم في مداهمات لمكافحة الإرهاب اليوم، في حين تهرع السلطات الأوروبية لإحباط مزيد من الهجمات المحتملة من قبل أشخاص على صلة بمتطرفين في الشرق الأوسط.
وقال روب وينرايت، رئيس منظمة الشرطة الأوروبية (يوروبول)، لوكالة "الأسوشيتد برس"، إن إحباط الهجمات الإرهابية أصبح "في غاية الصعوبة" لأن ما بين 2500 و5 آلاف متطرف مسلم في أوروبا يتبعون هياكل قيادية ضئيلة كما يعملون بشكل متزايد الدقة.
وفي دلالة على تلك المخاوف، تسبب ذعر من احتمال وجود قنبلة في محطة القطارات "جار دو ليست" بباريس إلى إخلاء المحطة المزدحمة خلال ساعة الذروة الصباحية اليوم. ولم يتم العثور على قنبلة كما احتجز شخص رهينتين لفترة وجيزة في مكتب للبريد بشمال غرب باريس، لكن الشرطة قالت إن محتجز الرهينتين مصاب بمرض ذهني ولا صلة له بالإرهاب.
وفي زيارة إلى العاصمة الفرنسية المتوترة، التقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، وجاب المواقع التي شهدت هجمات إرهابية الأسبوع الماضي، حيث زار مقر جريدة "شارلي إيبدو" الساخرة ومتجر بيع أطعمة اليهود، حيث قتل عشرون شخصًا، بينهم ثلاثة مسلحين.
وواحد من منفذي هجمات باريس أعلن ولائه لتنظيم "داعش"، كما ألقت الشرطة في فرنسا وألمانيا القبض على أربعة عشر شخصًا آخرين اليوم للاشتباه في صلتهم بالتنظيم المتطرف.
واحتجزت السلطات البلجيكية 13 شخصًا آخرين، وتم توقيف شخصين في فرنسا في مداهمات منفصلة في إطار جهود مكافحة الإرهاب بعد تبادل لإطلاق النار وقع الخميس في شرق بلجيكا. وقتل شخصان يشتبه في كونهما إرهابيين وأصيب ثالث في تلك المداهمة التي استهدفت معقلا مشتبه به لإرهابي.
وفي السياق، قال القاضي الاتحادي إريك فان دير سيبت اليوم، إن المشتبه بهم كانوا على بعد ساعات من تنفيذ مخطط لقتل عناصر بالشرطة في الشوارع أو في مكاتبهم.
وفي أكثر من 12 مداهمة اليوم، وجدت القوات البلجيكية 4 أسلحة ذات طابع عسكري منها بنادق كلاشنكوف، حسبما قال فان دير سيبت. ووجدت القوات أيضا مجموعة من أزياء الشرطة، التي كان يمكن أن تسمح للمشتبه بهم في التنكر والتسلل كأفراد شرطة.