مظاهرات فى «إسطنبول» احتجاجاً على مقتل طفل برصاص الشرطة

كتب: مروة مدحت، ووكالات

مظاهرات فى «إسطنبول» احتجاجاً على مقتل طفل برصاص الشرطة

مظاهرات فى «إسطنبول» احتجاجاً على مقتل طفل برصاص الشرطة

نظم أنصار حزب «الشعوب الديمقراطية» الكردى مظاهرة، صباح أمس، فى ميدان «جلاطة سراى» بوسط إسطنبول، احتجاجاً على مقتل طفل يبلغ من العمر 14 سنة فى بلدة «جيزرة» التابعة لمحافظة «شرناق» جنوب شرقى البلاد، وذكرت محطة «إن.تى.فى» الإخبارية التركية، أمس، أن المتظاهرين رفعوا شعارات عديدة، منها «غضب جيزرة سيخنق القتلة» و«جيزرة ناضلت ضد إرهاب ومجازر الدولة منذ عام 1990» و«لعبة قذرة» و«مقتل طفل دليل آخر على تعاون حكومة العدالة والتنمية مع منظمة حزب الله التركية». وأضافت أن مظاهرات الاحتجاج جرت تحت تدابير أمنية مشددة تحسباً لأعمال فوضى واضطرابات. كانت صحيفة «حرييت» أعلنت، أمس الأول، أن «قوات الشرطة قتلت طفلاً عمره 14 سنة بعد إصابته فى الرأس، بمحافظة شرناق، وأطلقت الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية على أطفال كانوا يلعبون فى الشارع». وعلى صعيد آخر، ذكرت صحيفة «طرف» التركية، فى مقال، أمس، أن أنظار قوات الأمن توجهت فى الوقت الحالى إلى «خلايا نائمة» تابعة لتنظيم «داعش» فى البلاد، وذكرت أن قوات الأمن فى مدينة «إزمير» توصلت لاستعدادات خلايا نائمة لتنظيم «داعش» بتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف كبار المسئولين بالمدن الكبرى. كما أدان البرلمان الأوروبى تركيا، فى جلسة عقدها لمناقشة حملة حكومة «العدالة والتنمية» على الصحافة الحرة بالبلاد والمداهمات والاعتقالات التى نفذتها السلطات ضد مجموعة من الصحفيين وممثلى المؤسسات الإعلامية فى 14 ديسمبر الماضى. وكان تقرير قد نشرته صحيفة «آيدنلك» اليسارية التركية مؤخراً أكد فصل 300 صحفى يعملون فى وسائل الإعلام الرئيسية بتركيا و500 آخرين يعملون فى الإعلام المحلى من وظائفهم خلال عام 2014.