"عبد الخالق": "فالكون" نجحت في حفظ الأمن.. و350 طالبا فقط في السجون
وأضاف «عبدالخالق»، أن الحديث عن التعاقد مع «فالكون» بـ80 مليوناً خاطئ، والسبب الرئيسى للتعاقد هو ضبط أبواب الجامعات ومنع تسريب الأسلحة والمواد التى تُستخدم فى إثارة الفوضى والشغب، والشركة نجحت وبامتياز، فى ضبط الأمن، والوزارة لا تدفع قيمة التعاقد مع «فالكون»، ولكن تم دفع مبلغ فى بداية العام من الوزارة، لأننا كنا مستعجلين وأرسلناه إلى الجامعات لتدفعه لـ«فالكون»، وسيتم خصمه من الجامعات فى نهاية الأمر. وأشار وزير التعليم العالى إلى خروج مئات الطلاب من الحبس، متمنياً عودتهم إلى صوابهم، لافتاً إلى أن هناك ما يقرب من 350 طالباً محبوساً، وكل من يثبت أنه لم يرتكب عملاً مضراً بالجامعة سيخرج.[SecondQuote]
■ ما أهم الصعاب التى واجهتك منذ توليك حقيبة التعليم العالى؟
- قبلت التكليف وأعلم ما هى رسالتنا فى هذا المجال، وأول تحدٍّ واجهنى هو كيفية إعادة الاستقرار بالجامعات المصرية، وكان هناك تحدٍّ آخر متعلق بكيفية اختيار القيادات الجامعية وتحقق من خلال الانتهاء إلى نظام التعيين بالاختيار على أساس الكفاءة والفعالية والقدرة على اتخاذ القرار والتعامل مع الأزمات، وكيفية النهوض بالمؤسسة التعليمية، وهناك دراسة نسعى من خلالها لتطوير نظام التنسيق والقبول بالجامعات المصرية، وتطوير الأداء بالمستشفيات الجامعية من خلال طرح قانون خاص بها، وهناك تحدٍّ لتطوير منظومة التعليم الفنى العالى، وتم تشكيل لجنة لدراسة وضع التعليم الفنى، وسنعمل على اقتحام التعليم الفنى، ووضع حلول لمشكلاته والنهوض به، مستفيدين فى ذلك من تجارب العديد من الدول، مثل كوريا والصين، وبالفعل تم الاتفاق مع كوريا على إنشاء جامعة كورية بمصر، والتعليم الفنى «الحكومى والخاص» به عدد كبير من الطلاب يُقدّر بنحو 600 ألف طالب، إذا أحسن تعليمه سيسهم فى مشروعات التنمية والتطوير فى كل المجالات.
■ هل يتم فصل أساتذة الجامعات المعاريين إلى الخارج، وتخطوا مدة إعارتهم؟
- يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة مع أعضاء هيئة التدريس الذين تخلّفوا عن مدة إعارتهم المحدّدة، وفقاً لقانون تنظيم الجامعات.[FirstQuote]
■ وماذا عن التوسّع فى بعثات الباحثين إلى الخارج؟ وحجم الميزانية المخصصة للبعثات؟
- تم تفعيل اللجنة العليا للبعثات بشكل جيد، وتم تعديل العديد من قواعد البعثات، للتركيز على القواعد العلمية، والتخصصات الدقيقة التى نحتاج إليها، والربط بين خطة البعثات وخطة التنمية الاقتصادية فى مصر، ويتم التوسُّع فى عدد البعثات وطلاب المنح العامة والخاصة فى التخصصات المطلوبة، ولدينا أكثر من 15 ألف مبعوث بالخارج، وهناك بعثات كاملة ومهمات علمية، وهناك مصادر مختلفة للبعثات، منها ما يعتمد على التمويل الكامل من الوزارة، وأخرى بالاتفاق الثنائى، وهناك منح مقدّمة من الدول الأخرى، ووفقاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى ستزيد البعثات بنسبة 100% عن الأعوام السابقة.
■ لماذا وُجهت إليك الانتقادات، على الرغم من استقرار الأوضاع الأمنية بالجامعات فى عهدك؟
- أرجو من الجميع إعادة قراءة ما يقولونه، ويقرأون ما يحدث من تطوير فى الوزارة قراءة موضوعية، بعيداً عن شخصنة المسائل فى كل الموضوعات المتعلقة بقانون التعليم العالى والمستشفيات الجامعية، ولن يحدث شىء فى الجامعات إلا بعد الرجوع إلى المجتمع الجامعى ودراسته ومناقشته معهم، والجميع يتفق على أنه لا يمكن أن نقبل الوضع الراهن، لا فى منظومة التعليم العالى ولا فى المستشفيات الجامعية، ولا يمكن أن نقبل أن تكون الجامعات المصرية فى مركز متدنٍّ، مقارنة بمثيلاتها فى الجامعات العالمية.
■ ما قيمة التعاقد الذى أبرمته الوزارة مع شركة «فالكون» لتأمين 12 جامعة؟ ومَن يدفع هذه القيمة؟ وهل هناك نية لإلغاء التعاقد معها؟
- العقد ينص على أن يتم دفع قيمة ما يتم توريده بالفعل من أجهزة أو عنصر بشرى، والحديث عن التعاقد بـ80 مليون جنيه خاطئ، والسبب الرئيسى للتعاقد هو ضبط أبواب الجامعات ومنع تسريب الأسلحة والمواد التى تُستخدم فى إثارة الفوضى والشغب، كما كان يحدث سابقاً، والحقيقة أن الشركة نجحت، وبامتياز، والوزارة لا تدفع قيمة التعاقد مع «فالكون»، لكن تم دفع مبلغ فى بداية العام من الوزارة، لأننا كنا مستعجلين وأرسلناه إلى الجامعات لتدفعه لـ«فالكون»، وسيتم خصمه من الجامعات فى نهاية الأمر من موازنة كل جامعة، وفى مجال الحفاظ على استقرار وأمن الجامعات، ليست العبرة بمن يدفع، لكن العبرة بالنتائج، وإلغاء التعاقد مع «فالكون» مسألة تقديرية للجامعات نفسها، وكل جامعة وشأنها فى هذا الخصوص، والتعاقد مع «فالكون» سنوى.
■ هل فشل طلاب الإخوان فى اختطاف الجامعة رغم ما شهدته الجامعات من عنف خلال العام الماضى؟
- طلاب الإخوان فشلوا فشلاً ذريعاً، ولا يستطيع أحد أن يخطف الجامعة، ومظاهرات الإخوان أضرت بالجامعات مالياً، وأساءت إليها معنوياً فى الداخل والخارج، وعندما تم الكشف عن النوايا السيئة لطلاب الإخوان انقلب السحر على الساحر، وأرفض شكلاً ومضموناً ممارسة العمل الحزبى أو الدعاية له بأى شكل من الأشكال، والجامعات رسالتها معروفة، نحن مع حرية إبداء الرأى بشكل مسئول من خلال قنواته الشرعية بالجامعات، ومن يمارس العمل الحزبى ستُتخذ ضده الإجراءات المناسبة، وفقاً للقانون.
■ ماذا عن شباب الجامعات المحبوسين على ذمة قضايا؟ وما عدد الطلاب الذين تم الإفراج عنهم؟
- خرج مئات الطلاب من الحبس، ونتمنى عودتهم إلى صوابهم، وهناك ما يقرب من 350 طالباً محبوساً، وكل من يثبت أنه لم يرتكب عملاً مضراً بالجامعة سيخرج، وسمحنا للطلاب الراغبين فى أداء الامتحانات، بالامتحان داخل محبسهم، كما أنه تم إعادة قيد بعض الطلاب المفصولين بالجامعات، بعد كتاباتهم تعهدات بعدم ممارسة الشغب مرة أخرى.