بروفايل| ميشيل أوباما في عيد ميلادها الـ51.. السيدة الأولى الأنيقة

كتب: سمر صالح

بروفايل| ميشيل أوباما في عيد ميلادها الـ51.. السيدة الأولى الأنيقة

بروفايل| ميشيل أوباما في عيد ميلادها الـ51.. السيدة الأولى الأنيقة

تحتفل ميشيل أوباما اليوم بعيد ميلادها الـ51، في عامها السادس بالبيت الأبيض، محافظة على دورها في المجتمع، ودورها كأم، وأناقتها واهتماماتها كامرأة، ونحن بدورنا نحتفل معها اليوم بعيد ميلادها من خلال عرض الشخصية التالي الذي نقدمه. لم تنس ميشيل أوباما يوما أنها أم لطفلتين، وزوجة "رجل مهم"، وضعت العائلة في المرتبة الأولى داخل أجندة أولوياتها، ولم تسمح للأعباء السياسية والمقابلات الرسمية أن تنال من حياتها الشخصية، فتخرج للتنزه وتذهب للتريض، ولم تنس نصيبها من اللحظات الرومانسية. المحامية الأمريكية السمراء ذات الأصول الأفريقية "ميشيل أوباما".. نبتت جذورها فى أسرة متواضعة، يعولها موظف بسيط وربة منزل، لتصبح أول سيدة سمراء تدخل البيت الأبيض، جمعتها مهنتها بمكتب شيكاغو التابع لشركة سيدلي أوستن القانونية بعد تخرجها في كلية الحقوق بشريك حياتها وحبها الأول"باراك أوباما"، حتى أتاح لها القدر صعود درج البيت الأبيض في 20 يناير عام 2009. ابنة شيكاغو، ميشيل أوباما، ذات الواحد وخمسين عاما،عرفت بطموحها منذ نعومة أظافرها، التحقت بجامعة "برنستون" لدراسة العلوم الاجتماعية عام 1981، كما درست اللغة الفرنسية قبل أن تنتقل إلى جامعة "هارفرد"، حيث حصلت على شهادة الحقوق عام 1988. انخرطت ميشيل في النشاط السياسي، وكانت هي وأوباما الموظفين الوحيدين من أصول أفريقية في شركة "سيدلي أوستن" للمحاماة، الأمر الذي وطد علاقتهما، وعملا معاً في العديد من الأنشطة الاجتماعية، حتى قررا الزواج عام 1992، وأصبحا أبوين للطفلتين"ماليا وناتاشا". لم تمنعها أمومتها من المضي في رحلتها الإنسانية، فشجّعت الشباب على العمل في مختلف الأنشطة الاجتماعية، وخلال الأشهر الأولى لها كسيدة العالم، قامت ميشيل بزيارة ملاجئ المشردين ومطابخ الحساء، كما أرسلت ممثليها إلى المدارس، ودعت إلى الخدمة العامة. "سفر.. مراسم استقبال.. مؤتمرات رسمية"، أشياء لم تقف حائلاً بين "ذات العرق الأسود" وبين الاستمتاع بحياتها الشخصية داخل أروقة البيت الأبيض، فحرصت على مشاركة بناتها الصغار لحظاتهم السعيدة في زراعة حديقة المنزل، وعلى سقاية الزرع بيدها، وكثيراً ما كانت تلاحقها عدسات المصورين في الإجازات العائلية بصحبة "الرئيس" وابنتيهما وبعض الأقارب والأصدقاء. منذ دخولها البيت الأبيض، عرفت ميشيل بميلها إلى الحياة الصحية، فمارست رياضة "التاي تشي" في الصين مع مجموعة من الشباب داخل مدرسة "شينغدو لفنون القتال الصينية"، وفي عام 2010 أطلقت حملة وطنية لمحاربة السمنة لدى الأطفال في عنوان "هيا لنتحرك". كان للموضة وبيوت الأزياء العالمية نصيبا خاصاً من حياتها أيضا، حتى شُبهت ميشيل بجاكلين كينيدي في حبّها للملابس والموضة، وفي مناسبات كثيرة، أثارت إعجاب المدعوين بلباسها الأنيق وإطلالتها الجذابة. ودائماً ما تخفي عدسات كاميرات التصوير الرسمية لقطات أسيرة تحت قيود المناصب العليا، استطاعت مواقع التواصل الاجتماعي أن تكشفها أمام الجميع، حيث كشف موقع "إنستجرام" من قبل عن الحفل الذي أقامته السيدة الأولى في البيت الأبيض، والذي استضافت فيه مجموعة من المواهب الشابة في عالم الاستعراض الفني، في دلالة واضحة على حبها للفن.