إيران: الاتفاق النووي يتوقف على "الإرادة الحسنة" لدى الأمريكيين
أعلن أحد كبار المفاوضين الإيرانيين أمس، أن اتفاقًا حول البرنامج النووي الإيراني "ممكن" إذا تحلت الولايات المتحدة بـ"الإرادة الحسنة".
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي، بحسب ما نقلت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء أمس "سنواصل هذا الصباح المفاوضات الثنائية مع الولايات المتحدة، وبعد الظهر مع المسؤولين الروس".
وقال "عرقجي": "ما زلنا نامل وأعتقد أنه إذا كان لدى الطرف الآخر الإرادة الحسنة والتصميم الضروري، فإنه من الممكن التوصل إلى اتفاق". وكان المسؤول الإيراني يتحدث في اليوم الثالث من محادثات مع مسؤولين أمريكيين كبار في جنيف بهدف تمهيد الأرض لاستئناف المحادثات رسميًا الأحد بين طهران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا).
وبعد اتفاق مرحلي في نوفمبر 2013، تم تجاوز المهل المحددة لاتفاق نهائي مرتين. وتحدد الموعد النهائي الجديد في الأول من يوليو. وبحسب مصدر غربي مقرب من هذه المفاوضات وبدا أقل تفاؤلًا من عرقجي، فإن "الصعوبة هي أن الإيرانيين، لم يقوموا بعد بكل ما هو مطلوب لكي نتوصل إلى اتفاق جيد يسمح بالحد من قدرتهم على التخصيب بشكل جوهري ولكي نتأكد جميعًا من أنهم لا يملكون القدرة التقنية على المضي سريعًا نحو قنبلة نووية".
وتؤكد طهران من جهتها أنها غير مهتمة إلا بالطاقة النووية المدنية.