الخارجية: نسعى لتصحيح "المعلومات الخاطئة" للبرلمان الأوروبي عن مصر
كشف مسؤول في وزارة الخارجية أن الوزارة والبعثات الدبلوماسية المصرية في أوروبا سوف تواصل جهودها لتصحيح المعلومات الخاطئة التي اعتمد عليها بيان البرلمان الأوروبي الأخير بشأن مصر.
وأكد المسؤول، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن التحركات مستمرة قبل وبعد صدور بيان البرلمان الأوروبي، وسوف يتم تكثيف الجهود الدبلوماسية الفترة المقبلة من أجل التصدي لأخطاء بيان البرلمان الأوروبي، وإطلاع المسؤولين الأوروبيين على المعلومات الصحيحة التي يجب الاعتماد عليها في إظهار الحقائق.
وأشار المسؤول أن سفراء مصر في الدول الأوروبية سيكون لهم لقاءات مكثفة مع المسؤولين الأوروبيين وعدد من أعضاء البرلمان الأوروبي خلال الفترة المقبلة، لإطلاعهم على تطورات الحقائق في مصر، وما تم إبرازه مؤخرًا، والاتجاه لإجراء الانتخابات البرلمانية.
وشدد المسؤول على أن مصر سوف تستقبل مسؤولين بارزين في الدول الأوروبية خلال الأسابيع المقبلة، وسيتم إطلاعهم على تطورات الأوضاع الصحيحة وما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، وكشف الحقائق بشأن أوضاع حقوق الإنسان دون الاعتماد على مصادر خاطئة تؤدي إلى تأزم الأمور.
ونوَّه المسؤول بما قام به مساعد وزير الخارجية لشؤون الهيئات الدولية السفير هشام بدر، بلقاء أحد المسؤولين الألمان وإطلاعه على حقائق الأمور، وخاصة التحديات التي تواجهها مصر بشأن مواجهة الإرهاب، فضلًا عن لقاء مساعد وزير الخارجية لشؤون حقوق الإنسان السفيرة ماهي عبداللطيف بوزيرة الدولة البريطانية لشؤون حقوق الإنسان البارونة إن لي، وإطلاعها على حقائق الأوضاع.