دُفعات 2008 وانت طالع تنعى «طفطف» جامعة حلوان

كتب: رحاب لؤى

دُفعات 2008 وانت طالع تنعى «طفطف» جامعة حلوان

دُفعات 2008 وانت طالع تنعى «طفطف» جامعة حلوان

دفعات من الطلبة والخريجين، حصلوا على شهاداتهم الجامعية فى تخصصات مختلفة، ولم يحصلوا على المتعة التى كان يشعر بها سابقوهم من دفعات ما قبل 2008، الذين تسنى لهم استخدام الطفطف داخل جامعة حلوان، تارة كمتعة تجوب بهم 350 فداناً هى المساحة الإجمالية للجامعة، وأخرى كمواصلة تهوّن عليهم ساعات السير بين الكليات، ما استدعى لدى بعضهم حالة نستولوجيا شديدة حيث أخذ عدد كبير منهم فى استعادة ذكرى «الطفطف» الذى كانوا يعتبرونه علامة مميزة لجامعتهم دون غيرها، والذى تعطل قبل سنوات، وانتقل إلى جراج الجامعة. قطاع عريض من طلبة وأساتذة والعاملين فى جامعة حلوان يعتمدون فى حضورهم وانصرافهم على الأوتوبيسات التى توفرها الجامعة، كحل لجزء من الأزمة التى أحدثها غياب الطفطف، لكن ماذا عن الوقت الطويل بين مواعيد الحضور والانصراف، وماذا عن تحركات الطلبة طوال اليوم؟ أسئلة أثارتها الصفحة الرسمية لجامعة حلوان، حين نشرت قبل أيام صورة لـ«الطفطف» مع تعليق: «للأسف.. الأجيال من 2008 وطالع محضروش الطفطف، كان بيوصل الطلبة من البوابة للكليات جوه بربع جنيه.. أيام ما كان فيه اختراع اسمه ربع جنيه». «إحنا عندنا قدرة وكفاءة نرجعه يشتغل تانى، وكمان نقدر نعمل للطلبة أحسن منه»، بثقة شديدة تحدث إسلام حلمى، عضو فريق «ماستر مايند» بكلية الهندسة جامعة حلوان. ويقول زميله محمد أحمد لبيب مسئول قسم الميكانيكا فى الفريق «مش مجرد وسيلة نقل، لكن شىء شكله حلو، وعلامة مميزة لجامعة حلوان، وذكرى جميلة فى أذهان خريجين كتير، خصوصاً أن الجامعة كبيرة جداً، أقدر بالاشتراك مع زملائى نعمل فى الطفطف تعديلات ونخليه أحسن وأجمل من الأول، سواء على مستوى الشكل أو السرعة والكفاءة». ويضيف: وفروا لينا الإمكانات والمعدات، ووعدونا بأن الشغل يكون جزءاً من مشاريع تخرجنا ونحصل من خلاله على درجات، أكيد هيكون ده حافز كبير لينا والنتيجة هتعجب كل الناس».