احتجاز طفلين في مستشفى أسيوط الجامعي لإصابتهما بإنفلونزا الطيور

كتب: سعاد أحمد

احتجاز طفلين في مستشفى أسيوط الجامعي لإصابتهما بإنفلونزا الطيور

احتجاز طفلين في مستشفى أسيوط الجامعي لإصابتهما بإنفلونزا الطيور

سادت حالة من الذعر بين أهالي قرية دشلوط التابعة لمركز ديروط في أسيوط، عقب احتجاز مستشفى أسيوط الجامعي طفلين عقب ظهور أعراض فيروس إنفلونزا الطيور عليهما، بعد وفاة والدتهما بذات المرض. قال عاطف رزق محامي من أهالي قرية دشلوط، إنهم فوجئوا في الساعات اﻷولى، اليوم، بارتفاع شديد في درجات الحرارة للطفلين "عبدالرحمن وعبدالله رمضان" أبناء المتوفية "شيماء مهنى عبدالباقى"، والتي لاقت حتفها الأسبوع الماضي ﻹصابتها بإنفلونزا الطيور، مشيرًا إلى أن اﻷمر لن يقتصر على هذين الطفلين، نظرًا لمخالطة المئات للمتوفية في مرضها بسبب عدم إفصاح المستشفى لنا بشأن طبيعة مرضها. وطالب رزق، وزير الصحة، بسرعة التدخل ﻹنقاذ آلاف المواطنين من أهالي القرية، من خلال عمل مسح كامل للقرية حتى لا ينتشر المرض بينهم. ومن جانبه قال مهنى عبدالباقى، جد الطفلين، إنه عقب علمه بوفاة ابنته بإنفلونزا الطيور توجه إلى مستشفى ديروط لأخذ عينات منه ومن أبناءها وأفراد العائلة خشية أن يكون الفيروس انتقل إليهم من مخالطتهم بها، إلا أن المستشفى رفضت وتم تحويلنا إلى مستشفى الحميات بأسيوط، اللذين رفضوا أيضًا التعامل معانا "أصلا"، موضحين أنهم ليسوا لديهم تعليمات بأخذ عينات من أحد، قائلًا:"أنا احتسبت بنتي عند الله وقضاء الله نفذ"، مضيفًا:"ولكننا جميعا كنا نخالط المريضة ونقبلها فلابد من التحاليل للاطمئنان خشية أن ننقل المرض لآخرين لا ذنب لهم.. وما كنت أخاف منه تحقق". وتقدم عبدالباقي، ببلاغ إلى المحامي العام لنيابات جنوب أسيوط الكلية، وحمل رقم 95 لسنة 2015 بتاريخ 15يناير الجاري ويتهم فيها قسم حميات الباطنة بمستشفى أسيوط الجامعي بالإهمال والتقصير في علاج نجلته شيماء 28سنه حاصلة على ليسانس أصول دين من جامعة الأزهر فرع أسيوط، والتي كانت مصابة بفيروس إنفلونزا الطيور دون إخطارهم بالحالة وأهملت المستشفى في رعايتها حتى توفيت.