قوى سياسية: تخفيض الاتحاد الأوروبى بعثة مراقبة الانتخابات يثير الفتنة

كتب: خالد عبدالرسول وسمر نبيه

قوى سياسية: تخفيض الاتحاد الأوروبى بعثة مراقبة الانتخابات يثير الفتنة

قوى سياسية: تخفيض الاتحاد الأوروبى بعثة مراقبة الانتخابات يثير الفتنة

هاجمت قوى سياسية ونقابات قرار الاتحاد الأوروبى الخاص بتخفيض بعثته لمراقبة الانتخابات البرلمانية فى مصر، بعد انتقاداته لأوضاع الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات ولمعايير إجراء الانتخابات، معتبرة حديثه عن الانتخابات فى مصر «مُغرضاً»، الهدف منه إثارة الفتنة فى البلاد. وأبدى 19 حزباً سياسياً، على رأسها «الوفد، والمحافظين، والإصلاح والتنمية، والكرامة، وحماة الوطن» رفضهم لبيان الاتحاد الأوروبى، مؤكدين، فى بيان أمس، أن مصر بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو أصبحت صاحبة قرارها، ولا سلطان لأحد عليها خارج الوطن، مشددة على أن الانتخابات البرلمانية المقبلة تهم الشعب المصرى، وتمثل شأناً داخلياً، ونزاهتها هى مسئولية المصريين، لا مسئولية الاتحاد الأوروبى. وقال الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، إن الأحزاب لن تقبل أى محاولات لإعاقة استكمال خارطة الطريق، أو الطعن والتشكيك فى إجراءات المرحلة الأخيرة منها، فيما انتقد عبدالعزيز الحسينى، أمين تنظيم حزب الكرامة، وعضو المكتب التنفيذى لتحالف «التيار الديمقراطى» القرار الأوروبى، قائلاً: «إذا كان لدى الاتحاد الأوروبى ملاحظات على أسلوب إجراء الانتخابات فى مصر فعليه أن يزيد من تمثيله لرصد أى انتهاكات أو مخالفات، أو أن يعلن مقاطعته لمتابعة الانتخابات برمتها إن كانت لديه شكوك فى العملية الانتخابية وإجراءاتها، لكن أن يعلن عن إرسال بعثة غير كاملة، فهو أمر غير مفهوم».[FirstQuote] وفيما يتعلق بالانتقادات التى وجهها الاتحاد لأوضاع الديمقراطية وشروط إجراء الانتخابات فى مصر، أضاف «الحسينى» لـ«الوطن»: «قد نوجه انتقادات شديدة للنظام من الداخل، لكننا لا نقبل أن تأتى هذه الانتقادات من جهة خارجية، خصوصاً إذا كانت حكومية وليست أهلية أو حقوقية مثلاً، حتى لو كانت لدينا نفس الملاحظات»، واستنكرت وفاء عكة، عضو المجلس الرئاسى لائتلاف «نداء مصر»، بيان الاتحاد الأوروبى، قائلة: «كان ينبغى عليه أن يعلن موقفه صراحة تجاه ما تواجهه مصر من إرهاب، وكذلك الدول العربية، خصوصاً أنه طال عدداً من دوله مؤخراً، أما حديثه عن الحريات وحقوق الإنسان فما هو إلا محاولة لإثارة الفتن فى مصر». وانتقد أسامة برهان، نقيب الاجتماعيين وأمين اتحاد النقابات المهنية، قرار الاتحاد الأوروبى بتخفيض بعثة المراقبة، وأكد دعمه للدولة المصرية فى مواجهة التدخلات الأجنبية، قائلاً: «المهنيون يدركون جيداً ما يحاك ضد مصر من مكائد ومؤامرات، تلقى دعماً (صهيوأمريكياً)، وتسعى تلك المؤامرات فى ظاهرها إلى دعم حقوق الإنسان، بينما تستهدف فى حقيقتها استقلال مصر وسيادتها». وتابع «برهان»، فى بيان لنقابة الاجتماعيين، بعنوان «الشيطان يعظ»: «أين كانت حقوق الإنسان حين دعمتم جماعات التطرف الدينى لتعيث فى مصر فساداً، وأين كانت حقوق الإنسان حين اجتاحت قوات التحالف الأنجلوأمريكى العراق.