أفادت مصادر، أن شخصين خطفا في بانجي اليوم، إحداهما فرنسية تعمل في مجال الإغاثة في إفريقيا الوسطى، والآخر موظف من هذا البلد في منظمتها غير الحكومية.
ودعت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان نشر مساء أمس، إلى الإفراج في أسرع وقت عن المرأة المخطوفة، مشيرة إلى أن فرنسا تأسف لهذا العمل المخالف للقانون الإنساني.
وأضافت وزارة الخارجية، أن سفارة فرنسا في بانغي على اتصال دائم مع أسقفية عاصمة إفريقيا الوسطى التي بدأت مباحثات مع الخاطفين.
وهذه الفرنسية والموظف اللذان يعملان في هذه المنظمة الطبية الكاثوليكية غير الحكومية "كوديس" (التنسيقية الرعوية للصحة)، كانا في سيارة رباعية الدفع تنقل أدويةـ عندما اعترضتهما أربعة رجال مسلحين ببنادق كلاشنيكوف.
بحسب مصدر مقرب من الملف، فإن عملية الخطف نفذها عناصر من ميليشيا "إنتي بالاكا" المستائين من توقيف رودريج نجايبونا "الجنرال إندجيلو" الزعيم النافذ في ميليشيا "إنتي بالاكا" الذي اعتقل السبت في بوكا (شمال غرب).
وأعرب أعضاء الميليشيا عن غضبهم في حي "بوي - راب"، وقال مصدر أمني، "يسود في هذه الأثناء توتر حاد في (بوي - راب)، حتى أنه تم قتل شخص بالرصاص. من جهة أخرى، سمع دوي إطلاق نار من أسلحة رشاشة طيلة الليل وهذا الصباح أيضًا".