«رامز» الأصم: البرلمان أول خطوة لإدماجنا فى المجتمع
إعاقته لم تكبح جماح طموحه، فطوال 10 سنوات من العمل السياسى كان ينتظر الوقت الذى يُسمح فيه للمعاقين بممارسة السياسة داخل البرلمان، والتعبير عن مشاكلهم وأزماتهم بأنفسهم. جاءت الفرصة لـ«رامز عباس»، الأصم، بنص دستورى يُعطيه حق الترشح فى الانتخابات البرلمانية للمعاقين، فانتهز الفرصة، وأعلن خوضه الانتخابات البرلمانية المقبلة، ممثلاً عن الشعب فى دائرة وسط الدلتا، وذلك على قائمة تحالف «نداء مصر».
الشاب العشرينى ما زال طالباً فى كلية الحقوق «التعليم المفتوح»، ولديه العديد من الأحلام التى لم يحققها، لكنه استطاع أن يضع قدميه على أول الطريق: «عايز أعرف حقوقى وأفهم كل حاجة وكان نفسى من زمان تتاح لنا فرصة المشاركة للتعبير عن أنفسنا».
بدأ «رامز» نشاطه العام بالمشاركة فى العديد من الأعمال التطوّعية بعدد من المراكز والجمعيات الأهلية العاملة فى مجال رعاية ذوى الاحتياجات الخاصة، والأحزاب بخلاف عمله الحالى كمسئول تنفيذى بإدارة الإعلام والعلاقات العامة بالمجلس القومى لشئون الإعاقة. كان «رامز» ضعيف السمع فى طفولته، وانتهى به الحال إلى إصابته بصمم ولا تصلح السماعة العادية لحالته، لكنه يتواصل مع الآخرين من خلال التركيز مع حركة الشفاه. «إذا نجحت فى الانتخابات سأطالب بتعديل كثير من التشريعات، مثل رفع نسبة الـ5% الخاصة بتشغيل المعاقين فى القطاعين العام والخاص، وفرض عقوبة كبيرة على من لا يلتزم بهذه النسبة».. قالها «رامز» مؤكداً أنه يدعو إلى حماية حرية العقيدة بشكل عام، واحترام هذه الحرية، وتبنّى شعار العقيدة المصرية للجميع.