بحث مشروع مؤسسة عالمية لـ"إبادة الأيزيدين" لفضح جرائم "داعش"
عقدت "اللجنة العليا للتعريف بجينوسايد الإيزيدين"، اجتماعًا موسعًا، في العاصمة السويدية، ستوكهولم، لبحث مشروع بناء مؤسسة عالمية لجينوسايد الإيزيدين، وتدويل قضيتهم، على غرار هولوكوست اليهود.
وقال الناشط الإيزيدي، هسو هورمي، إنه التقى، بإيفا فريد، منسق العلاقات الدولية في المؤسسة العامة للتأريخ الحي، وهانز كوريل المستشار القانوني السابق بالأمم المتحدة، وأستاذ القانون الدولي، وحسين قاسم حسون عضو اللجنة العليا للتعريف بجينوسايد الإيزيديين، وتحدثوا عن كيفية تدويل قضية الإيزيدين.
وأشار في تصريحات خاصة لـ"الوطن" إلى أن بحث مشروع بناء مؤسسة عالمية للتعريف بجينوسايد الإيزيديين، جاء لتعريف العالم بما ارتكبته "داعش" ضدهم.
وأوضح هسو، أن النقاش تناول كيفية جمع الأدلة الجنائية في قضية الجينوسايد، بطريقة معترفة بها دولية، وكيفية تشكيل فريق مهني متخصص لحماية مسرح الجريمة من العبث بها، وأخذ العينات منها مثل الحامض النووي، وتحليلها كونها جزءًا من عملية جمع الأدلة لتقديمها للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
كما وعد المستشار القانوني السابق بالأمم المتحدة، بمتابعة قضية جينوسايد الإيزيديين، وسعيه لفتح مجالات، وقنوات كثيرة لاسيما ضمن الأطر الرسمية في الأمم المتحدة لما يمتلك من خبرة وعلاقات دولية بغية تأسيس علاقات مهنية منتجة مع الشخصيات، والمؤسسات، والمنظمات المتخصصة في مجال الجينوسايد بهدف التدويل والحصول على الاهتمام اللازم لحماية الإيزيدية وضمان حقوقهم، وتعويض الضحايا من مختطفات وشهداء.
وفي نهاية اللقاء دعا أعضاء اللجنة العليا للتعريف بجينوسايد الإيزيدين، -الإبادة الجامعية للإيزيدين-، هانزل كوريل المستشار القانوني للأمم المتحدة، إلى زيارة سنجار في العراق.