شباب المرشحين في سيناء: "التواصل الاجتماعي سيحمينا"
زاد إصرارًا وتمسكًا وبدأ التفكير في حملتة الانتخابية عندما تلقى هو ومعظم مرشحي مجلس النواب لعام 2015 من الشباب العديد من التهديدات من بعض التكفيريين إذا قرروا خوضها.
اعتبر الأستاذ سامي الهواري، أحد الشباب المرشحين عن دائرة بئر العبد بشمال سيناء، أن مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر وفيس بوك" وسيلته الوحيدة في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي تعيشها محافظة شمال سيناء، بعد أن قرر هو ومجموعة من الشباب خوض الانتخابات كمستقلين مع غياب الحركات والتكتلات الحزبية بالمحافظة، "مش هانعمل بانرات ولا دعاية في الشارع وهنتواصل مع الناس على الفيس بوك".
استطاع الهواري أن يتواجد وسط أهل دائرته وزيارة بعض معارفه حتى يستطيع الوقوف على أكثر ما يعاني منه المواطن السيناوي، وفق قوله "مش لازم أنزل بنفسي وسط الناس أنا عندي منتدى خاص على الفيس بتلاقي الشكاوى"، ينتمي "سامي" لقبيلة الدواغرة ويعمل أخصائي تطوير وإرشاد بهيئة الثورة السمكية، وهو الملف الذي يضعه على أولى اهتماماته بمجرد دخوله البرلمان، حسب وصفه "لازم يبقى في خطة قومية للحفاظ على ثورتنا السمكية وسيبنا من ملف الإرهاب للأجهزة المعنية"، يري سامي أن معظم الأحزاب مختفية بشمال سيناء وليس لها أي دور، متوقعًا أن تتغلب نتيجة الفردي والمستقلين في كل المحافظات وليست الحدودية فقط، "شباب برلمان 2015 هايقضي على الفساد والإرهاب منذ انعقاد الجلسة الأولى".
في الوقت الذي يستعد فيه الشيخ محمد نافل أيضًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن قراره لم يكن نهائيًا بالرغم من دعم ودفع من محبيه لحثه على الترشح الانتخابات، فيقول الرجل الثلاثيني: "أنا مش هاترشح إلا في حالة الصلح بين جميع عائلات البياضية"، يحاول الشيخ محمد بسرعة الصلح والاتفاق بين عائلته حتي يكون هناك مرشح واحد ولا يقسم الصف، وفق قوله "التكفريين بيهددوا كل المرشحين وبيستغلوا الخلافات العائلية والقبلية ليفسدوا الانتخابات"، ويضيف الشيخ محمد أنه عازم على الترشح دون أخذ الاحتياطات ولكنه سيلجأ لمواقع التواصل الاجتماعي لسبب آخر، حسب وصفه "الدعاية على الإنترنت هاتوفر فلوس كتير وإحنا محتاجين كل قرش لتطوير المحافظة".