شاب في الميدان يحدد ألوان الطيف السياسي.. "علشان نعرف الضارب من المضروب"

كتب: شريف حسين ومروة طلعت

شاب في الميدان يحدد ألوان الطيف السياسي.. "علشان نعرف الضارب من المضروب"

شاب في الميدان يحدد ألوان الطيف السياسي.. "علشان نعرف الضارب من المضروب"

اتخذ من الشارع أمام دار الأوبرا المصرية مكانا له، واستغل المسيرة المنطلقة من ميدان مصطفى محمود، صوب ميدان التحرير في جمعة "مصر مش عزبة"، ليعرض على الناس فكرته، وقف الشاب العشريني حاملا لافتة "هنعلّمهم"، فيما تدلت من اللافتة البيضاء التي نثر عليها بقع من ألوانه المختلفة، وهي الألوان نفسها التي تدلت من اللافتة، الأحمر، والأسود، والأزرق، والأصفر. الشاب المصري الذي ليس له ايدلوجية سياسية أو حزبية، ويقول "أنا مصري بس". يدعى تامر أيوب، ويرى في الألوان الحل، ويدعو إلى تلوين كل فصيل بلون ما، حتى يتبين للجميع من الإخواني، والسلفي، والليبرالي، والاشتراكي، والناصري، وحتى يتضح للناس من الضارب، ومن المضروب، وتصبح صورة جميع الأطياف محددة لا يخالطها أي شئ يحمل على الحيرة، ولا تشوبها شائبة، "الألوان بتمثل كل أطياف الشعب، واحنا بنعلمهم"، الحديث للشاب الذي، يرى أن هنا فقط يمكن أن يتعلم الناس التمييز، وهنا تصبح المشاركة الاجتماعية في القرارات موجودة.