"الوطن" ترصد من "دافوس": السيسي يصل المنتدى مساء اليوم بطائرة "أباتشي"
انطلقت أعمال الاجتماع الـ45 للمنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس"، اليوم، بمنتجع دافوس في سويسرا، في حضور عدد من زعماء العالم، ونحو 2500 مسؤول اقتصادي وسياسي متخصصين في مجالات المال والأعمال والإعلام والمجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، الذي يستمر لمدة 4 أيام، ويتضمن مناقشات حول مستقبل العالم في ظل التهديد الجهادي لأوروبا والتوتر في أوكرانيا، والاقتصاد العالمي المتباطئ.
ومن المنتظر وصول الرئيس السيسي، مساء اليوم، إلى "دافوس" للمشاركة في المنتدى، حيث تنقله طائرة "أباتشي" خاصة من مدينة زيوريخ إلى "دافوس"، ويرافقه وفد يضم وزراء "الصناعة والتجارة، المالية، والخارجية"، بالإضافة إلى محافظ البنك المركزي.
ورصدت "الوطن" نشر السلطات السويسرية 4 آلاف و500 جندي، لتنظيم وضمان الأمن خلال فترة انعقاد اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي، وانتشرت عناصر الشرطة السويسرية في نقاط أمنية بشارعي "بروميناد وتاليستراس"، أهم شوارع المدينة التي تشتهر بأنها أحد أشهر منتجعات الرياضات الشتوية على مستوى العالم.
وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس سيُلقي كلمة خلال جلسة خاصة ينظمها المنتدى حول مصر، غدًا، والتي تعد من أرفع مستويات المشاركة في المنتدى، وتُخصص لعدد محدود من رؤساء الدول والحكومات، ولا يتوازى معها أية فعاليات أخرى، وتكون مفتوحة لحضور جميع المشاركين في المنتدى والذين يُقدر عددهم بأكثر من ألف مشارك، إضافة لإقامة إدارة المنتدى، مأدبة عشاء على شرف الرئيس مساء غد، يحضرها رؤساء كبرى الشركات العالمية المهتمين بالتعرف على فرص الاستثمار في مصر والبالغ عددهم حوالي 70 من كبار رجال الأعمال، ومن المقرر أن تدور المناقشات خلال العشاء حول رؤية الحكومة للاقتصاد المصري حتى 2020، والصناعات والمشروعات الاستراتيجية اللازمة خلال عملية إعادة تحفيز الاقتصاد المصري، والجهود التي تقوم بها الدولة لدفع عملية التنمية المستدامة والشاملة، مع إيلاء الأهمية اللازمة للشباب ومختلف المناطق الجغرافية في مصر.
وأضاف "يوسف"، أن الرئيس سيترأس بعد غد، اجتماعًا مغلقًا يشارك فيه 52 شخصية دولية من رؤساء دول وحكومات، ووزراء، ورؤساء منظمات دولية، وعدد من الشخصيات العامة، وسيناقش الاجتماع الجهود الدولية الراهنة للتصدي لظاهرتي العنف والتطرف، وذلك من خلال تناول عدد من التحديات والمخاطر الأمنية الراهنة الناجمة عن التنظيمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط وغيرها، وأوجه التعاون الممكنة بين الحكومات ومجتمع الأعمال والمجتمع المدني للتصدي لظاهرة تنامي التطرف، وكيفية تمكين صانعي القرار من مراعاة التوازن بين الأمن والحريات المدنية.
وتابع: "سيلتقي الرئيس على هامش أعمال المنتدى بعدد كبير من رؤساء الدول والحكومات، من بينهم الملك عبدالله بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، و"سيمونيتا سوماروجا"، رئيسة الاتحاد السويسري، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وإيرنا سولبيرج، رئيسة وزراء النرويج، وفيديريكا موجيريني، المفوضة الأوروبية للسياسة الخارجية وعدد من رؤساء مجالس إدارات كبرى الشركات العالمية".