رسالة من "صالح" لـ"هادي" تثير الشكوك حول صلته بالأحداث في اليمن

كتب: أحمد محمد عبدالباسط

رسالة من "صالح" لـ"هادي" تثير الشكوك حول صلته بالأحداث في اليمن

رسالة من "صالح" لـ"هادي" تثير الشكوك حول صلته بالأحداث في اليمن

نشر موقع حزب المؤتمر الشعبي العام، الحزب الحاكم في اليمن، اليوم، صورة لرسالة أرسلها علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية اليمنية السابق، ورئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، إلى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، عن مطالبة "صالح" للرئيس بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة تخرج البلاد من أزمتها. وذكر الموقع أن الرسالة بعثت إلى الرئيس هادي، يوم الجمعة الماضي، أي قبل أيام من هجوم الحوثيين على مقر دار الرئاسة اليمنية ومنزل الرئيس. وطالب "صالح" الرئيس اليمني بإلغاء "التحالفات المشبوهة"، وأهمية التحالف مع "حزبك الذي تبناك وأوصلك إلى هرم السلطة" بحسب ماجاء بالرسالة. وقال صالح للرئيس اليمني إن "الاصطفاف الوطني لا يأتي إلا بعد المصالحة مع المؤتمر الشعبي العام وبقية القوى السياسية"، كما طالبه "بتجنب التمييز في التعامل مع القوى السياسية". كما ناشد الرئيس السابق بضرورة العودة إلى الصواب، وإلغاء القرارات الانفعالية، مثل قرارات مجلس الأمن والولايات المتحدة الأميركية، والقرارات الشخصية من تجميد ومصادرة لممتلكات المؤتمر في البنك المركزي وبقية البنوك وأراضي المؤتمر، التي شكلت لها لجنة من عقارات وأراضي الدولة والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة ولجنة مكافحة الفساد. وأكد صالح ضرورة "ترشيد استخدام الأموال العامة بما يؤدي إلى تجنب حدوث انقسامات، سواء داخل الأحزاب أو بين الأحزاب مع بعضها بعضا، وإيقاف الحملات الإعلامية". وقال صالح إنه ونجله "أحمد" ليس لهما أي مصلحة في الخصومة مع هادي، وتابع: "وعليك (الرئيس هادي) عدم اتخاذ صالح ونجله خصوماً لك للأبد". وطالب "باستعادة هيبة الدولة من خلال تقوية المؤسسات، وبالذات مؤسستي القوات المسلحة والأمن، لأنها صمام أمان الدولة، وإلغاء قرارات الإقصاء من الوظائف وتسريح الألوية". كما طالبه بضرورة الابتعاد عن مستشاري السوء، كما ختم رسالته بكلمات: "أؤكد لك أني مازلت أحمل لك نفس الود الذي تعرفه منذ 1986، ولم أرد لك السوء، بل أردت لك فقط الخير، ووقفت معك في كل الظروف، ولم تلمس مني إلا كل الخير والاحترام في الماضي والحاضر والمستقبل".
رسالة عبدالله صالح للرئيس اليمني