محلل سياسي: سقوط اليمن ينذر بمخاطر التوسع الإيراني في المنطقة
، قال دكتور عبد الخبير عطا، أستاذ العلوم السياسية بجامعة أسيوط، عن تداعيات الأزمة اليمنية "إن ما حدث باليمن هو بالفعل انقلاب عسكري، وتنطبق فيه جميع حيثيات الانقلاب".
وأشار عطا، في حديثه لـ"الوطن"، أن خطاب الحوثي أمس ومطالبه للرئيس اليمني تؤكد سيطرة الحوثيين على الوضع في اليمن، لافتا أن ما تبع الخطاب من أحداث بحصار الرئاسة وبيت الرئيس، فضلا عن موقف الجيش بعدم التدخل تماما ضد الحوثيين، كلها مؤشرات لسقوط الدولة في جعبة الحوثيين.
وفي إجابته عن الآثار الناجمة عن سقوط دولة اليمن في يد الحوثيين على المنطقة العربية بأكملها، قال عطا "إن هذا يعزز التواجد الإيراني في كثير من الدول أهمها سوريا والعراق وأخيرا اليمن، هذا بالإضافة لعلاقتها مع حزب الله، ولفت إلى تصريحات إيران باستعدادها للتفاوض مع السعودية بعد اتهامها الأخيرة بأنها سبب في خفض سعر البترول، وهذا أثر بالسلب على روسيا وإيران، مما دفع إيران لإعادة ميزانيتها لتتناسب مع الوضع، في إشارة إلى محاولة السعودية للتخلص من بوتين، لمصلحة الولايات المتحدة.
وأكد عطا أنه باستيلاء الحوثيين على اليمن تتصاعد حدة الأوضاع إقليميا وعالميا، حيث يتزايد النفوذ الإيراني في 4 دول، والسماح لها بالتلاعب لتحقيق أهداف استراتيجية خاصة بها، وشدد أن سقوط اليمن في يد الحوثيين ينذر بمخاطر التوسع الإيراني في المنطقة، مدللا على ذلك بالإشارة إلى خفض لهجة أمريكا مع إيران بعد تصريحات أوباما بوجوب عدم فرض عقوبات عليها، ومؤكدا إدراك أمريكا لأهمية الدور الإيراني وتوسعه في المرحلة المقبلة.