حقوقيون: بيانات «العفو الدولية» و«رايتس ووتش» تستند لادعاءات الإخوان
هاجمت منظمتا «هيومان رايتس ووتش» الأمريكية، و«العفو الدولية» الحكومة، وزعمتا وفاة عشرات المصريين، داخل أقسام الشرطة خلال العام الماضى، نتيجة ظروف غير إنسانية تهدّد حياتهم، كما أن النساء والفتيات، يواجهن عنفاً متزايداً، ويتعرّضن للتعذيب، فيما قال المركز المصرى لدراسات الديمقراطية الحرة، أن الوضع داخل الأقسام والسجون أبعد ما يكون عن ادعاءات المنظمتين وأن تقريرهما ضد الشرطة مقصود لإثارة الفوضى مع اقتراب الذكرى الرابعة لثورة يناير. وقالت «هيومان رايتس»، فى تقريرها أمس، إن تكدُّس الكثير من المصريين فى أقسام الشرطة، والظروف غير الإنسانية داخلها أدت إلى وفاة العشرات، ومع ذلك لم تتخذ السلطات أى خطوات جدية لتحسين ظروف الاحتجاز، أو إجراء تحقيق مستقل فى الوفيات. فيما قالت منظمة العفو الدولية، إن النساء والفتيات فى مصر، يواجهن العنف والتعذيب والتحرّش على نطاق مثير للقلق، مضيفة فى بيانها أمس: «هناك إصلاحات جزئية اتخذتها الدولة للحد من العنف، إلا أن النقص فى القوانين، والإفلات من العقاب، كانا سبباً فى ترسيخ وتعزيز ثقافة العنف الجنسى ضد المرأة فى مصر». فى المقابل، قالت الناشطة الحقوقية داليا زيادة، مديرة المركز المصرى لدراسات الديمقراطية الحرة، إن وزارة الداخلية اتخذت العديد من الإجراءات لإصلاح الأقسام والسجون، والتعامل مع نزلائها بشكل لائق وآدمى، لافتة إلى أن الحقوقيين زاروا سجن طرة مؤخراً، ولم يرصدوا أى شكاوى للمحبوسين. وأكدت «زيادة» أن تلك المنظمات، تعتمد فى معلوماتها على بيانات الإخوان، وغالباً ما توجّه اتهاماتها نحو الشرطة، والبيان الأخير مقصود، مع اقتراب الذكرى الرابعة لـ25 يناير، لإثارة الفوضى.