دراسة: مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي أقل توترا من غيرهم
توصلت دراسة جديدة إلى أن الذين يقضون الكثير من الوقت في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت لديهم مستويات أقل من التوتر مقارنة بمن لا يفعلون ذلك.
واستنادا إلى استطلاع رأي لـ1800 شخص أنجزه مركز "بيو" للأبحاث، بحسب تقرير نشرته صحيفة "العرب" اللندنية، عن مدى التوتر الذي يشعرون به نتيجة ما يعرف بـ"الإجهاد الرقمي"، وتوصلت الدراسة أن مستخدمي الهواتف المحمولة ومواقع التواصل لديهم مستويات من التوتر أقل مقارنة بمن لا يستخدمون هذه التقنيات، وأكدت أن النساء اللاتي يستخدمن مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة لديهن مستويات أقل من التوتر بشكل عام.
وكشفت الدراسة أن مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي أكثر وعيا بالأحداث التي تسبب الإجهاد للآخرين، مثل فقدان الوظيفة، أو وفاة أحد أفراد الأسرة، وأشارت أن النساء اللاتي يستخدمن الفيسبوك كن على علم أكثر بالأحداث المجهدة في حياة صديقاتهن بنسبة 13% مقارنة بمن لا يستخدمنه، وكن على علم بالأحداث المجهدة في حياة الأشخاص المقربين بنسبة 14% أكثر.
وأظهرت الدراسة أن مستخدمي الفيسبوك من الرجال على علم أكثر بالأحداث المجهدة في حياة أصدقائهم بنسبة 8%، وعلى علم أكثر بهذه الأحداث في حياة معارفهم بنسبة 6%، مقارنة بمن لا يستخدمون هذه التقنية.
كما أوضحت الدراسة أن النساء يعلمن عن الأحداث المسببة للإجهاد والتوتر في حياة الأصدقاء والمعارف عن طريق الصور بنسبة 29%، سواء على موقع فيسبوك أو تويتر، في حين جاءت معظم هذه التوعية لدى الرجال من البريد الإلكتروني والرسائل النصية بنسبة 67%.
وذكرت أن أكثر ما يسبب التوتر للنساء هو وفاة أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء، بينما يتأثر الرجال أكثر بإدانة أحد الأصدقاء في جريمة، أو تعرضه لفقدان الوظيفة.