عاشت قرية العزيزة مركز المنزلة في الدقهلية، أمس، ليلة عصيبة مليئة بالتوتر والخوف فللمرة الأولى منذ أحداث الثورة يعلن عن تصفية شخص في قريتهم.
البداية، تلقي اللواء محمد الشرقاوي مدير أمن الدقهلية، إخطارًا من اللواء السعيد عمارة مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود معلومات سرية لضباط فرع البحث الجنائي بشمال الدقهلية، بالتنسيق مع جهاز الأمن الوطني عن تواجد عنصر من أعضاء جماعة بيت المقدس بقرية الروضة التابعة لمركز المنزلة وتردده على قرية العزيزة بواسطة دراجة نارية وارتداءه حزام ناسف طوال الوقت.
وفوجئ الأهالي بأعداد كبيرة من قوات الجيش والشرطة تسيطر على جميع مداخل ومخارج وبالقرب من مقابر القرية.
وأفادت معلومات ضباط الأمن الوطني، تردد قيادي بارز من كوادر تنظيم أنصار بيت المقدس والمُدرب على استخدام الأسلحة النارية وإعداد العبوات المتفجرة ويدعى (س.م.ص.ص. - 35 عامًا)، بدون عمل ومقيم قرية "الروضة" مركز المنزلة (وله محل إقامة آخر بقرية البشتيل دائرة قسم الجنوب - بور سعيد)، والمطلوب ضبطه في واقعتي تفجير خط الغاز بالطريق الدولي ببورسعيد، وإقامة مخزن بإحدى المزارع لتصنيع المواد المتفجرة.
وتم إعداد حملة أمنية مكبرة بقيادة العقيد شريف رؤوف رئيس فرع البحث بشمال الدقهلية، والرائد أحمد السادات رئيس مباحث المنزلة، والنقيب صلاح عودة معاون مباحث مدعمين بقوة من قطاع الأمن المركزي وبالتنسيق مع جهاز الأمن الوطني، وإدارة البحث الجنائي، وإدارة الحماية المدنية بقسم المفرقعات، وفرع الأمن العام بالدقهلية مدعومين بمجموعات قتالية من قطاع الأمن المركزي، وتم عمل عدة أكمنة بمكان تردده على قرية "العزيزة" دائرة مركز المنزلة لضبطه، وبعد أن استشعر بوجود القوات أطلاق أعيرة نارية من سلاح آلي، حال قيادته دارجة نارية (بدون لوحات معدنية) فبادلته القوات إطلاق الأعيرة النارية ولقى مصرعه متأثرًا بإصابته.
واكتشفت القوات، حوزته على حزام ناسف، وتم التعامل معه بمعرفة قوات الدفاع المدني وخبراء المفرقعات، باستخدام مدفع المياه وإبطال مفعوله.
وتم ضبط (حزام ناسف معد للتفجير- وبندقية آليه 7.62 ×39 مم تحمل رقم 4070 - 2 خزينة - 124 طلقة)، وتبين احتواء الحزام على كمية من مادة TNT شديدة الانفجار وزنت واحد كيلو جرام وموصلة بدائرة كهربائية متصلة بمفتاح كهربائي.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تحت إشراف النيابة العامة.