أبوعيطة: نسبة وجود أقوى ائتلاف سياسي في الشارع 5% مقابل 40% لـ"الوطني"
قال كمال أبوعيطة وزير القوى العاملة السابق، إنه ضد التحالفات الانتخابية الحالية على الساحة السياسية كلها، مطلقًا عليها اسم "الاختلافات السياسية والانتخابية"، مضيفًا "هاجمت قائمة الدكتور عبدالجليل مصطفى وهو الأقرب إلىَّ، فما بالك بالأبعد".
وأوضح أبوعيطة، في حوار مع "الوطن"، اليوم، أنه يرى ملامح عودة الحزب الوطني في البرلمان المقبل، مضيفًا "ليه لأ، في ظل تفسخ الحركة السياسية التي تسمح بدخول أي رموز سابقة، بمن فيهم الإخوان، فنسبة أقوى ائتلاف من الموجودين لا تتعدى 5% في الشارع المصري، لكن إذا انضم الإخوان وحلفاؤهم ستصبح 10%، لكن الحزب الوطني بقوته وماله يصل إلى 40%، فلا يوجد ائتلاف واحد يتساوى مع أي منهما، سواء الجنزوري أو عمرو موسي أو أي شخص آخر".
وتابع "أعضاء الحزب الوطني كانوا يتحامون بالسلطة وتزوير الانتخابات ولا أحد كان يستطيع أن يقترب منهم، والإخوان نفس القصة، لكن وحدات الحزب الوطني الآن تعمل بكفاءة عالية برأسمال وطرق تواصل مع المجتمع، وأتمنى أن تعمل قائمة واحدة كما يعملون".[FirstQuote]
واعتبر الوزير السابق، أن رغم رفض الشعب عودة رموز الحزب الوطني، إلا أنه يواجه تشتيتا من القوائم والائتلافات الحالية، مضيفًا "لو وجد 3 أشخاص وطنيين على رأس كل قائمة لن يعطي الشعب صوته لهؤلاء، لكنه سيقع في حيرة في اختيار الشخص المناسب وسيتشتت، والبرلمان المقبل سيشهد انفلاتا انتخابيا لم يحدث في مصر من قبل، وعدد المرشحين سيتزايد، فماذا يفعل المواطن البسيط أمام تزايد هؤلاء المرشحين؟".
وتابع "الحل الوحيد للسيطرة على هذا التشتت، قائمة وطنية موحدة تضم الحلف الوطني والطبقي الذي قام بالثورتين، وعلى القوى المعادية لهذا الحلف الوطني أن تنزل بقوائمها، وتكون المعركة واضحة المعالم، فالبرلمان المقبل سيكون شريكا في الحكم ويتطلب ذلك تحالفا واسعا، وأن يكون البرنامج هو الدستور وينفذ عبر التشريع ونحارب الفساد".
عن تقييمه لأداء الرئيس عبدالفتاح السيسي حتى الآن، قال "توجد إيجابيات كثيرة في السياسة الخارجية وتنوع العلاقات الخارجية، وعدم الاكتفاء بتحالفنا الإستراتيجي مع الإدارة الأمريكية المعادية، فوجود أطراف أخرى كالصين واليابان وروسيا مؤشر إيجابي ولكن توجد مواقف ترعبني، وهي عدم اتخاذ موقف محدد في مواجهة الفساد، فما زال يرتع وينتشر، وأتمنى أن يلتفت السيسي له ويعمل على مواجهته".