شباب سيناء يحاربون استغلال الإخوان والفلول للمهجرين بالدقيق والأنابيب
المشهد يبدو محاولة لاستغلالهم مرة أخرى، تحركات غير عادية في محافظة شمال سيناء لرصد احتياجات الأهالي المهجرين عن منازلهم إثر الإرهاب، وجوه اعتادوا عليها من مرشحي الحزب الوطني المنحل وجماعة الإخوان المسلمين تأتي إلى منازلهم في محاولة لاجتذابهم مرة أخرى وتوفير متطلباتهم من السلع التموينية، الأمر الذي أثار حفيظة أبنائها من شباب الجمعيات التطوعية، فشدوا الرحال إليهم بالسلع المختلفة.
مجدي الشوربجي هو واحد من هؤلاء الشباب الذين يحاولون مساعدة الأهالي عن طريق التبرعات الشعبية بعيدا عن الفتنة التي يود أفراد الأنظمة السابقة أن يصنعوها بمآرب سياسية لا شأن لهم بها، وبحسبه "مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية يزداد تحرك المرشحين في سبيل حصد الأصوات، لكن فيه أفراد منهم معروف إنهم مرشحين عن الإخوان أو الوطني لدورات برلمانية ماضية، فلا يصح إنهم يضحكوا على الناس مرة تانية".
الشاب العشريني اعتبر توفير احتياجات الأهالي من القاطنين بالكيلو 19 و20 عبئا إضافيا تولى مسئوليته هو وزملاؤه الذين راحوا يجمعون أكياس الدقيق وأنابيب البوتاجاز في سبيل حماية أصواتهم الانتخابية، " بنساعد بعض، واحد يستقبل التبرعات، والتاني يشتري الاحتياجات بأسعار مناسبة، وثالث يوزع على الناس في البيوت والمخيمات، وهكذا بالتناوب"، رحلات الوصول إلى الأهالي يتخللها حملة تحذير قوية برفض عروض ومساعدات المرشحين بصورها المختلفة، "نتعرف على مشاكلهم، ونؤكد عليهم أن العهد اللي جاي المفروض نرفض الاستغلال بكافة صوره وأشكاله، وتركنا لهم أرقام تليفون للتواصل معنا".