"الدعوة السلفية" تصدر تعليمات لقواعدها بحماية القيادات على المنابر

كتب: سعيد حجازي

"الدعوة السلفية" تصدر تعليمات لقواعدها بحماية القيادات على المنابر

"الدعوة السلفية" تصدر تعليمات لقواعدها بحماية القيادات على المنابر

علمت "الوطن" من مصادرها بمجلس إدارة الدعوة السلفية، أنهم أصدروا تعليمات للقواعد بتشكيل مجموعات تابعة لقيادات مجلس إدارة الدعوة بالتواجد معهم بالمساجد يوم الجمعة، وكذلك بالدروس والندوات التي يحاضر فيها هؤلاء، وذلك بعد محاولة تنظيم الإخوان الاعتداء على سيد العفاني، عضو مجلس إدارة الدعوة، والشيخ سلامة عبد البديع، نائب رئيس الدعوة ببني سويف، بالشوم والعصي، وقبلها محاولة الاعتداء على الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة. وكان 5 من الشباب ينتمون لتنظيم الإخوان أوقفوا سيارة العفاني بمركز إهناسيا، وحاولوا الاعتداء على من بداخلها بالشوم، وقاموا بتكسير زجاجها الأمامي وإحداث تلفيات بها، وأوضحت المصادر أن قواعد الدعوة رصدت فتاوى لشباب الإخوان عبر صفحاتهم على "فيسبوك" بقتل قيادات السلفية، وذكر بعضهم فتوى لتنظيم "بيت المقدس" حول السلفيين بأن "قتلهم أولى من قتل الكفار الأصليين، لأنهم عطلوا الجهاد"، وأن شباب الإخوان يقومون برصد تحركات القيادات، مؤكدين أن مجلس الإدارة كلف مجموعات من قواعد الدعوة بحماية القيادات طوال تواجدهم خارج منازلهم، كذلك تقليل تحركاتهم خارج محافظاتهم خلال الفترة المقبلة. ولفتت المصادر أن الاعتداء لم يتوقف على الإخوان فقط، بل شمل تهديدات من قبل الجماعات التكفيرية، وشملت التهديدات كلاً من ياسر برهامي ويونس مخيون وأشرف ثابت وسيد العفاني وسعيد حماد وأحمد فريد، وقيادات الدعوة بالمحافظات. وفي سياق متصل، تواصل قيادات الدعوة صعود المنابر بالمخالفة لقانون الخطابة الذي أصدرته وزارة الأوقاف، وأصدرت الدعوة تعليماتها بتوحيد خطبة الغد، وتركيزها على الدفاع عن الرسول للأسبوع الثاني على التوالي، وقال سعيد محمود، مسئول الخطابة على موقع "أنا السلفي"، "سب النبي من علامات انتشار دينه، لذلك فإن النبي ترك معاقبة المنافقين مع قدرته عليهم درءًا للمفاسد".