2600 سيارة إسعاف وإجراءات مشددة بمنشآت الكهرباء استعدادا لـ«25 يناير»
رفعت الحكومة من درجات استعداداتها للذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، حيث أعلنت وزارة الصحة والسكان الدفع بـ2600 سيارة إسعاف لتأمين الاحتفالات اعتباراً من الغد وحتى نهاية الاحتفالات، فيما أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة الطوارئ بشركات التوزيع والنقل والإنتاج، فى الوقت الذى أكدت فيه وزارة السياحة أن الإجراءات الأمنية بالمناطق السياحة كافة مشددة للغاية.
قال الدكتور عادل عدوى، وزير الصحة، إن «الوزارة دشنت خطة شاملة لتوفير خدمات الإسعاف والطوارئ من أجل تأمين الاحتفالات بالذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، بدءاً من غد وحتى نهاية هذه الاحتفالات، مع الدفع بـ2600 سيارة إسعاف ورفع درجة الاستعداد والطوارئ بالمستشفيات العامة والمركزية على مستوى الجمهورية، واعتبارها مستشفيات إخلاء خط أول، تحسباً لوقوع أى أعمال عنف أو شغب».
وأضاف «عدوى»، فى بيان أمس، أن سيارات الإسعاف ستكون موزعة على الميادين الكبرى بالقاهرة والمحافظات، ومنها «التحرير وسيمون بوليفار وعبدالمنعم رياض والاتحادية ورابعة العدوية والنهضة وجامعة القاهرة»، إلى جانب الميادين العامة فى باقى المحافظات، مع رفع درجة الاستعداد بجميع مرافق الإسعاف المصرية، والتنبيه بتوفير فرق الانتشار السريع وفرق طوارئ الإسعاف المركزى، وفقاً لنوع وخطورة الحدث، كما تم التنسيق مع هيئة البحث والإنقاذ بالقوات المسلحة للإخلاء الجوى بالطائرات فى الحالات الطارئة. وأوضح أنه «تم تحديد بعض المستشفيات التابعة لأمانة المراكز الطبية المتخصصة والمعاهد التعليمية والتأمين الصحى والمؤسسة العلاجية وبعض المستشفيات الجامعية كمستشفيات إخلاء خط ثان»، لافتاً إلى التنسيق بين المستشفيات الجامعية ومركز الخدمات الطارئة لاستقبال وتحويل الحالات الطارئة والإبلاغ الفورى عن أى حالات فور وصولها.
وأشار وزير الصحة إلى أن «خطة الطوارئ تشمل تأمين وتدعيم الأدوية والمستلزمات والتجهيزات الطبية بجميع المستشفيات، إلى جانب مراجعة المخزون الاستراتيجى فى بنوك الدم، وتوفير أكياس الدم ومشتقاته بالمراكز الإقليمية لنقل الدم، ووقف الإجازات لجميع العاملين بمرافق الإسعاف والمستشفيات، مع متابعة الأحداث من خلال غرفة إدارة الأزمات التى ستنعقد خلال أيام الاحتفال بذكرى ثورة 25 يناير وحتى انتهاء هذه الاحتفالات».
من جهتهم، أعلن مسئولو قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة، أمس، الطوارئ داخل شركات «التوزيع والنقل والإنتاج» خلال الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير. وكان القاسم المشترك فى خطط تأمين شركات الكهرباء «تركيب كاميرات المراقبة» التى بدأ بعض الشركات فى تركيبها بالمبانى الحيوية والإدارية، كما أعلن الدكتور محمد بكر، رئيس شركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء، فيما اكتفى البعض الآخر بوضع الكاميرات فى مبنى ديوان عام الشركة والمخازن والمبانى الحيوية، كما ذكر المهندس رمضان بخيت، رئيس شركة البحيرة لتوزيع الكهرباء، الذى قال لـ«الوطن» إن الشركة ستحظر دخول غير العاملين لمقراتها المنتشرة على مستوى محافظتى «البحيرة ومطروح»، خاصة فى المقرات الإدارية البالغ عددها 60 مبنى، والهندسية الكهربية البالغ عددها 46 مبنى، لافتاً إلى أن شركات الكهرباء تستعد بدوريات طوارئ على مدار 24 ساعة لتأمين التغذية الكهربية وإصلاح أى أعطال.
وفيما يتعلق بتأمين محطات السد العالى، قال المهندس عبدالنبى عبدالنبى، رئيس مجلس إدارة شركة المحطات المائية لإنتاج الكهرباء، إن محطات السد العالى تحت حراسة مشددة من قوات الجيش والشرطة وأمن العاملين بالشركة، موضحاً لـ«الوطن» أن محطات «أسوان (1 و2) وإسنا ونجع حمادى» محاطة بحراسات مشددة من القوات المسلحة وشرطة الكهرباء لمراقبة أى أنشطة غريبة يمكن أن تحدث.
من جانبه، أشار المهندس حمدى عزب، رئيس شركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء، إلى أن الشركة بدأت مناقصة لشراء كاميرات مراقبة لمواقعها الحيوية بالمحافظات التابعة لها، مؤكداً أن الكاميرات ستوزع على 3 مبان فى السويس، و3 فى دمياط، و2 بالعريش، ومبنى بعيون موسى، بجانب تأمين المواقع بفرق الصيانة والطوارئ على مدار الساعة.
فيما أشار المهندس محمود الشويفى، نائب رئيس شركة شمال الدلتا لتوزيع الكهرباء، إلى تسيير دوريات صيانة على مدار الساعة خلال الاحتفال بذكرى الثورة، إضافة إلى تأمين العمالة الإضافية للدوريات المرورية، لافتاً إلى أن الشركة تابع لها 57 مبنى هندسياً، ومبنيان لديوان عام الشركة مؤمّنان بكاميرات مراقبة، وجار استكمال الكاميرات فى باقى المبانى التابعة.
«كل المنشآت الكهربية الحيوية تحت تأمين قوات الشرطة»، كما أكد اللواء سامى الميهى، مساعد وزير الداخلية لشرطة الكهرباء، ضمن استعدادات تأمين منشآت الوزارة فى ذكرى 25 يناير، مضيفاً لـ«الوطن» أن الشرطة تفرض حراسات مشددة على أماكن حيوية بقطاع الكهرباء بالتعاون مع قوات الجيش مثل محطات السد العالى والمفاعلات النووية البحثية فى منطقة أنشاص. وشدد «الميهى» على أن قوات الشرطة ستمنع الاقتراب من أسوار المنشآت الحيوية، وتؤمّن هذه الأسوار بأبراج مراقبة، بجانب التأمين الداخلى للمحطات.