الأحزاب تحيي الذكرى الرابعة بالمقرات لـ«تفويت الفرصة على الإرهابية»
أعلنت غالبية الأحزاب التى شاركت فى ثورة 25 يناير أو خرجت من رحمها عن نيتها إحياء الذكرى الرابعة للثورة، هذا العام، داخل مقراتها أو بمؤتمرات جماهيرية داخل قاعات مغلقة؛ لتفويت الفرصة على «الإخوان» لإحداث اضطرابات فى الشارع، على حد قولهم، فى الوقت الذى أعلن فيه نشطاء من جماعة «أبناء مبارك» نيتهم النزول للميادين للاحتفال بـ«عيد الشرطة وبراءة مبارك»، وسط دعوات للأمن بمنعهم، وتحذيرات من عواقب ذلك. وأعلن تحالف «التيار الديمقراطى»، الذى يضم 6 أحزاب، عن اكتفائه بتنظيم مؤتمر جماهيرى بمقر نقابة الصحفيين بالقاهرة فى الذكرى الرابعة لثورة يناير الموافقة الأحد المقبل.. وقال محمد بسيونى، أمين عام حزب الكرامة، عضو التيار الديمقراطى، إن أحزاب التيار تسعى لأن يضم المؤتمر أغلب القوى الوطنية التى شاركت فى ثورة يناير 2011، موضحاً أنه يهدف للتعريف بالثورة وأبرز أهدافها ومبادئها ومستجدات الوضع السياسى الذى تلا أحداثها. وأضاف «بسيونى»، لـ«الوطن»: «التيار لا يرجح فكرة النزول إلى الشارع ذلك اليوم منعاً لحدوث أى فوضى أو اندساس لعناصر الإخوان بين المتظاهرين ما قد يؤدى إلى عواقب وخيمة نحن فى غنى عنها». وقال طارق الخولى، مؤسس جبهة «شباب الجمهورية الثالثة»، إن الجبهة لن تشارك فى فعاليات إحياء الثورة، رافضاً دعوات النزول للشارع «تجنباً لمحاولات بعض التيارات افتعال أحداث تخريبية». فى المقابل أعلن ائتلاف «أبناء مبارك» عن اتجاه الكثير منهم للنزول فى الميادين يوم الأحد المقبل للاحتفال بعيد الشرطة المصرية وبراءة الرئيس الأسبق مبارك. من جانبه قال أحمد بهاء الدين شعبان، أمين الحزب الاشتراكى المصرى ومنسق الجمعية الوطنية للتغيير. واعتبر أن اتجاه «أبناء مبارك» والمتكسبين من فساد حكمه، على حد قوله، للتظاهر فى هذا اليوم أو إقامة سرادق عزاء يعد سلوكاً استفزازياً غير مسئول يثير حفيظة الملايين ممن شاركوا فى الثورة لإسقاط «مبارك»، داعياً الأمن للتصدى لهذه التصرفات التى تعنى حال حدوثها أن هناك تواطؤاً من أجهزة الدولة مع هذه العصابات.