هنا «زويل للعلوم والتكنولوجيا».. لا مكان للسياسة فى مدينة العلم

كتب: مصطفى عريشة

هنا «زويل للعلوم والتكنولوجيا».. لا مكان للسياسة فى مدينة العلم

هنا «زويل للعلوم والتكنولوجيا».. لا مكان للسياسة فى مدينة العلم

«شماريخ تشتعل، وخراب يضرب الجامعات، وأساتذة يضيع مستقبلهم، وطلاب يفقدون الحياة».. هذا واقع الجامعات المصرية فى الوقت الحالى، لكن الواقع فى مدينة زويل يختلف كثيراً؛ فالطلاب جميعهم يتفقون على ضرورة إحداث ثورة علمية حقيقية تضع مصر على خريطة العلم بين الدول وترفع مكانتها، ولا مكان للسياسة فى رحاب المدينة العلمية. طلاب ينتقلون فى الطرقات حاملين كتبهم، وأساتذة ناشطون فى المعامل، ومراكز الأبحاث مجهزة بأحدث ما توصل إليه العلم، شعارهم «إما الإنجاز أو الموت»، وكل تفكيرهم يتجه صوب الأهداف العلمية. محمود عبدالحى، رئيس اتحاد طلاب مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، يتفق مع أقرانه من طلاب الصرح العلمى على أنه لا وقت سوى للابتكار والإنجاز، يقول: «الوضع مختلف هنا عن باقى الجامعات، فحتى إذا رغب البعض فى إبداء موقف سياسى، فإنهم لا يجدون وقتاً لهذا، بعيداً عن العلم، فكل منا له انتماؤه السياسى، ونريد إحداث ثورة، لكنها فى النهاية ستكون (ثورة علم)». ويضيف «محمود»، لـ«الوطن»، أن الاتحاد ينظم أنشطة رياضية وثقافية وترفيهية للطلاب، مثل أى اتحاد جامعة، لكن عامل الوقت لا يجعلنا نفعل ذلك كثيراً، موضحاً أن الاتحاد يقف بجانب الطلاب فى أى مشكلة، وسهولة التعامل مع الإدارة تساعدنا كثيراً. ويوضح أن عملية اختيار اتحاد الطلاب تتم بانتخابات يشارك فيها كل طلاب المدينة. ويؤكد «محمود» أن الطلاب هم عماد هذا المكان، لذلك فهم كاتحاد طلاب يشجعون زملاءهم على حضور المؤتمرات وتهيئتهم للعمل، ويشير إلى أن المستوى التعليمى فى المدينة يرتقى بالبحث العلمى فى مصر، ويغرس فى الطالب مفهوماً أوسع للبحث العلمى، لأنه لا يطلع فقط على الأبحاث، بل يقوم بإنتاج شىء. ويؤكد أنهم نظموا مؤتمرات علمية يحضرها باحثون من الخارج، بمشاركة جامعات عديدة، لتبادل الخبرات فى كل الأمور العلمية المتعلقة بالبحث العلمى.