شبكات أخبار إلكترونية يحررها المواطنون.. كل مشكلة ولها «خبر»

كتب: رحاب لؤى

شبكات أخبار إلكترونية يحررها المواطنون.. كل مشكلة ولها «خبر»

شبكات أخبار إلكترونية يحررها المواطنون.. كل مشكلة ولها «خبر»

«شبكة أخبار قنا، شبكة أسوان الإخبارية، شبكة العمرانية الإخبارية، أسيوط توداى».. أسماء لشبكات إخبارية يحررها مجموعات من الشباب فى مختلف محافظات وأحياء مصر، لا تكلف أصحابها سوى صفحة على موقع «فيس بوك»، وجهد يتراوح بين متابعة الأخبار المتعلقة بالمحافظة أو الحى، ونزول الشارع، ونشر الأفكار وجهاً لوجه. «أكتر حاجة اتعلمتها من شغلى فى الشبكة إنى أطالب بحقى، ماسيبهوش أبدا، وأعرف إزاى أجيبه» تتحدث مها صبرى، القائمة على شبكتى العمرانية والجيزة الإخباريتين، بالتعاون مع آخرين، الفتاة ذات الـ25 عاماً لم تدرس الصحافة، لكنها مارستها على طريقتها، فهى أحد سكان العمرانية، صادفت صفحة الشبكة بالصدفة، وعلمت أنهم يجتمعون مع الأهالى من حين لآخر، حضرت الاجتماعات، ومارست ما درسته فى كلية الخدمة الاجتماعية، على الطبيعة، تقول: «الأول كنا بنشتغل على أى أخبار تخص حى العمرانية، لكن بعدين بدأنا نطور شغلنا، وندخل فيه الجانب الخدمى، بدأنا ننزل الشارع نشوف مشاكل الناس واقتراحاتهم، ونضغط على الجهات المسئولة لحل المشكلات، شغلنا فى الشارع خلانا مختلفين». لم تحصل مها على فرصة عمل، وتتفرغ حالياً للعمل بالشبكة، وتطور أداءها عن طريق تعلم طرق مختلفة لصياغة الأخبار، لأنها ليست من خريجى الإعلام. تؤمن مها، التى تخطى عدد متابعى شبكتها 5 آلاف مواطن، أنها تمثل عاملاً فى التأثير على الناس، وأن رسالتها يجب أن تتسم بالحيادية دون الانحياز لحزب أو تيار، عام ونصف هى مدة عملها بالصفحة، تتمنى لو أنها تملك مع زملائها التمويل الذى يمكنها من إصدار مطبوعة باسم شبكة أخبار العمرانية، تقول: «أعلم أن المستقبل للصحافة الإلكترونية، لكن ليس كل من نتوجه لهم يتقن التعامل مع أجهزة الكمبيوتر، أتمنى أن نتوجه لكبار السن بطريقة تناسبهم كالنشرة المطبوعة، وغيرها».