أتجوز ليه؟

كتب: رحاب لؤى

أتجوز ليه؟

أتجوز ليه؟

سؤال كانت توجهه «أسماء حفظى» كلما سمعت كلمة «عقبالك»، فقرّرت أن يكون عنواناً لأول إصداراتها حتى لا يدفعها أحد بالتمنى والدعاء إلى خوض تجربة الزواج. خبيرة الاستشارات الأسرية مرّت بتجارب كثيرة دفعتها لكتابة أول أعمالها، لتجيب عن السؤال الأهم: «أتجوز ليه؟». «لكل علاقة مراحل، تبدأ بالتعارف، فالخطوبة، فالزواج، فالمشاكل، فالطلاق». هذا هو التطوّر الطبيعى للعلاقات كما تراه «أسماء»: «فيه ناس علاقتها بتقف عند مرحلة التعارف، وناس عند الزواج، وفيه بتوصل لمرحلة ما بعد الزواج، حيث المشاكل التى قد تنتج أطفالاً غير أسوياء». «أسماء» تخرجت فى كلية التجارة، وحصلت على دورات فى التنمية البشرية وتخصصت فى مجال الاستشارات الزوجية، تستقبل حالات تمر بمشاكل أسرية وتحاول مساعدتها. فى كتابها وجّهت «أسماء» نصائح إلى كل فتاة: «الجواز مش أنجح مشروع فى الحياة، فى نفس الوقت ماتقدريش تستغنى عنه، ولما بتتجوزى بتصبحى تحت ضل راجل إديتيله بالجواز حق السلطان عليكى بمزاجك، ولازم تتقبلى الحقيقة دى بصدر رحب».