«القاعدة» يكثف هجماته ضد الحوثيين ويتوعد بطردهم من صنعاء

كتب: محمد طارق ولطفى سالمان

«القاعدة» يكثف هجماته ضد الحوثيين ويتوعد بطردهم من صنعاء

«القاعدة» يكثف هجماته ضد الحوثيين ويتوعد بطردهم من صنعاء

شن تنظيم القاعدة فى اليمن هجمات عسكرية مكثفة ضد الحوثيين رداً على استيلائهم على مقر الرئاسة فى العاصمة قبل أيام، متوعداً بالقضاء عليهم وإخراجهم من صنعاء، فيما أعلن تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام، المعروف بـ«داعش»، عن توجهه إلى الأراضى اليمنية فى ظل الصراع الدائر فيها، مشيراً إلى وجوده فى 3 محافظات. وقال تنظيم أنصار الشريعة، التابع لـ«القاعدة» فى اليمن، إنه استهدف موقعاً للحوثيين فى منطقة رداع، بقذاف «آر بى جى»، أمس الأول، فيما أسقطت عناصره بسرية «الفاروق»، التابعة للتنظيم، 7 حوثيين، بعد نصبها كميناً مساء الأربعاء فى وسط مدينة ذمار اليمنية بجوار مبنى الثقافة. وقال أبوعمار اليمنى، أحد أعضاء «القاعدة»، عبر مواقع جهادية: «لن تتوقف العمليات المسلحة ضد الحوثيين حتى يتم إبادتهم جميعاً، فقرارهم بالتوسع فى كافة المحافظات اليمنية سيجعلهم أهدافاً سهلة للمجاهدين». وكان الحوثيون قد اقتحموا قبل أيام مجمع القصر الرئاسى بالعاصمة ومنزل الرئيس اليمنى عبدربه منصور هادى، بعد اشتباكات مع الحرس الرئاسى أدت لسقوط قتلى وجرحى، وأعلن بعدها «عبدربه» استقالته من منصبه كرئيس للبلاد.[FirstQuote] فى سياق متصل، قال أبوعبيدة اليمنى، أحد مقاتلى «داعش»، إن التنظيم أصبح حاضراً بقوة فى 3 محافظات بجنوب ووسط اليمن، وقد بدأت المنافسة تشتد بينه وبين أنصار القاعدة، وهناك مواجهة بين الطرفين وصلت إلى الاشتباكات المسلحة المباشرة فى مناطق بشرقى البلاد، متابعاً: «نتفاوض مع مجموعات جديدة من المقاتلين اليمنيين للانضمام إلى صفوفنا فى مقابل المال والحماية». يشار إلى أن جماعة جهادية تُدعى «جند الخلافة» فى اليمن أعلنت مبايعة أبى بكر البغدادى، زعيم «داعش»، الشهر الماضى. وقال التنظيم، عبر مواقع جهادية تابعة له: «الدولة الإسلامية ستتوسع وتتمدد فى اليمن، كما تمددت فى سوريا والعراق، والحرب مع الحوثيين لم تبدأ بعد، واليمن أصبحت ولاية تابعة لدولة الخلافة، ويحق للتنظيم، كغيرها من الدول، التمدد فيها»، وقال حساب «رواق الحكمة»، على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»، المعروف بقربه من «داعش»: «يجب مناصرة المجاهدين فى اليمن، فعن طريقهم سيتم تأمين فتح أرض الحرمين قريباً بإذن الله للخلافة الراشدة، وضمهما إلى رحاب الدولة الإسلامية». وأكد مسئول يمنى أن «داعش» بدأ الانتشار فى عدة أنحاء بالدولة، ويشكل حضوراً ميدانياً ملحوظاً، ويعمل على الانصهار فى البلاد، مستغلاً حالة الاضطرابات الأمنية والسياسية الواسعة، والتوترات المتصاعدة منذ سيطرة ميليشيات «الحوثيين» الشيعية على العاصمة. وأضاف المسئول اليمنى لشبكة «سى إن إن» الأمريكية: «التنظيم الذى يوجه التحالف الدولى ضربات لمعاقله عبر غارات جوية منذ أشهر فى سوريا والعراق بات موجوداً فى عدة محافظات بجنوب ووسط اليمن، كطرف ثالث، وبدأت المنافسة تشتد بينه وبين الفرع المحلى لتنظيم القاعدة». وحول الوضع فى سوريا والعراق، نشرت مواقع جهادية تابعة لـ«داعش» صوراً لثلاثة سوريين وهم مصلوبون بتهمة الشهادة الزور، وكان مكتوباً على ملابسهم عبارة «شاهد زور»، وأوضحت أن المحكمة الإسلامية فى منطقة تل أبيض، شمال الرقة، حكمت بالصلب والتشهير على ثلاثة ممن شهدوا شهادة زور على وفاة رجل تبين أنه لا يزال على قيد الحياة.