حقن "فيروس سي" مدعمة على "فيس بوك".. والمرسل "فاعل خير"

كتب: رنا علي

حقن "فيروس سي" مدعمة على "فيس بوك".. والمرسل "فاعل خير"

حقن "فيروس سي" مدعمة على "فيس بوك".. والمرسل "فاعل خير"

"يعلن رجل أعمال مصري رفض ذكر اسمه عن دعمه لتوفير حقن (أيبوتن) بسعر 25 جنيهًا فقط بدلًا من 115 جنيهًا لعلاج مرضى فيروس سي ومرضي الفشل الكلوى"، نص الإعلان الذي انتشر طوال الثلاث سنوات الماضية في محافظتيّ الغربية والدقهلية ومواقع التواصل الاجتماعي. الإعلان ضمَّ مجموعة أرقام هاتفية لمندوبين داخل المحافظات يقدمون الحقن "مدعمة" كما فعل "أدهم"، أحد المسؤولين، للرد على الخطوط الساخنة في محافظة الدقهلية، قبل أن يتوقَّف عمله السنة الماضية لمحاربتهم من قبل مجموعة من موزعي الدواء والصيدليات في المنطقة التى امتنعت عن التعامل معهم بسبب غلاء الأسعار، وأضاف قائلًا: "رجل أعمال من حزب النور وكَّلنا لتوزيع 1500 حقنة للمحتاجين من المنطقة، طول الـ3 سنين اللي فاتوا وهي مسؤولة عن علاج الفشل الكلوي وتخفيف حدة آلام فيروس سي، لكن منهم لله اللي بيكرهوا الخير وهمهم على الفلوس"، وفق قوله. طبقًا لقانون نقابة الصيادلة، غير مصرح لبيع أو توزيع الدواء إلا من قبل الصيدلي أو الصيدليات، وأي شخص آخر يتحمل عقوبة إذا تم تفعيل القانون بشكل صحيح، قالها الدكتور محمد سعودي القائم بأعمال نقيب الصيادلة ووكيل النقابة، تعليقًا على ظاهرة التبرع بالدواء التي أصبحت ظاهرة لها عدة احتمالات أهمها: التخلص من دواء أوشكت صلاحيته على الانتهاء، الترويج لدعايا الانتخابية إذا كان المتبرع ذو خلفية حزبية، وأخيرًا وهو الاحتمال الأقرب "فاعل خير"، وفق قوله. "سعودي" أكد أن التفتيش على شركات الأدوية والموزِّعين "غير مفعَّل" وبإمكان أي شخص يمتلك ثمن الدواء شراؤه دون السؤال عن آلية تروجيه أو الهدف من الكميات الكبيرة "مدام معاه فلوس يدفع مفيش مشكلة، وساعتها الشركة مش بتهتم حتى تبلغه كيفية تخزين الدواء حتى لا يفسد، المهم يقبض وبس وللأسف مفتشين من هيئة العلاج الحر أو من وزارة الصحة طفشوا بسبب ضعف الأجر وعدم صرف الحوافز.. يبقى المريض وحده يتحمل المضاعفات". "اطلعوا على أقرب صيدلية واسألوا عن صلاحية ودواعي استعمال أي عقار يقدم من جهة مجهولة أو فاعل خير، ودي خدمة مجانية بنقدمها في أكثر من 60 ألف صيدالية في المحافظات" نصيحة وكيل نقابة الصيادلة لمتعاطي الدواء من المصادر المجهولة تجنبًا لأي أعراض جانبية قد تتسبب في أغلب الحالات للوفاة "مدام معندناش رقابة يبقى الاحتياط واجب"، حسب الدكتور سعودي.