ذعر فى «أسيوط» بعد وفاة طفل وأمه بـ«إنفلونزا الطيور»

كتب: سعاد أحمد وعمرو رجب

ذعر فى «أسيوط» بعد وفاة طفل وأمه بـ«إنفلونزا الطيور»

ذعر فى «أسيوط» بعد وفاة طفل وأمه بـ«إنفلونزا الطيور»

سادت حالة من الذعر بين أهالى قرية دشلوط التابعة لمركز ديروط بمحافظة أسيوط، أمس، عقب علمهم بخبر وفاة الطفل عبدالله رمضان مبروك متأثراً بإصابته بمرض إنفلونزا الطيور، بعد أيام من وفاة والدته بالمرض نفسه، ليرتفع بذلك عدد حالات الوفاة بالمرض فى محافظة أسيوط وحدها إلى تسع وفيات. وقال مهنى عبدالباقى، جد الطفل المتوفى، إن عبدالله توفى داخل مستشفى منشية البكرى بالقاهرة، فجر أمس، فيما لا يزال شقيقه أحمد يتلقى العلاج داخل المستشفى نفسه، مضيفاً أن حالة شقيقهما الثالث عبدالرحمن، تحسنت وسمحوا له بالخروج مع جدته التى كان يشتبه بإصابتها بالفيروس، وذلك عقب ظهور نتائج التحاليل التى أكدت سلبية الإصابة بالفيروس. يذكر أن الفيروس انتقل للأطفال الثلاثة من والدتهم «شيماء مهنى» التى توفيت داخل مستشفى أسيوط الجامعى، الأسبوع الماضى، واتهم والدها المستشفى، فى بلاغ رسمى إلى المحامى العام لنيابات جنوب أسيوط الكلية، بالإهمال والتقصير فى علاج ابنته، والمسئولية عن إصابة أطفالها والأهالى المخالطين لها بالفيروس، لعدم إعلانهم عن طبيعة إصابتها قبل وفاتها. وأكد عاطف رزق، محامٍ من قرية دشلوط، أنهم لن يتوانوا لحظة واحدة فى تصعيد الأمر، ومتابعة البلاغ الذى تقدم به والد المتوفية وجد الطفل عبدالله، حتى تتم محاسبة المقصرين فى قسم حميات الباطنة بالمستشفى الجامعى، الذين تسببوا بإهمالهم فى وفاة اثنين من أسرة واحدة وإصابة آخر بفيروس إنفلونزا الطيور، وتعرض الأهالى لخطر الإصابة. وأضاف أحمد على أحمد، موظف بالوحدة المحلية بدشلوط: كلنا فى مركب واحد، ولن نسكت على الإهمال والتقصير الذى قد يتسبب فى انتقال الفيروس إلى الآخرين. وطالب الأهالى، وزارة الصحة، بإجراء مسح شامل للقرية كلها، مشيرين إلى أن لجنة الوزارة، التى جاءت بعد وفاة الأم «شيماء»، زارت منزل والدها ومنزل زوجها وعملت مسحاً شاملاً للمنزلين فقط، مضيفين: «نطالب بمسح كامل للقرية». وفى بنى سويف، أعلنت مديرية الصحة أمس، حالة الطوارئ بمستشفى الحميات وجميع المستشفيات المركزية والعامة بالمحافظة، عقب وفاة سيدة يُشتبه إصابتها بإنفلونزا الطيور مساء الجمعة.