عميد إعلام بني سويف: التعليم الجامعي في مصر بحاجة لدعم تكنولوجي

كتب: عبد العزيز الخطيب

عميد إعلام بني سويف: التعليم الجامعي في مصر بحاجة لدعم تكنولوجي

عميد إعلام بني سويف: التعليم الجامعي في مصر بحاجة لدعم تكنولوجي

قال الدكتور عادل عبدالغفار، عميد كلية الإعلام بجامعة بني سويف، وأستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إن التعليم الجامعي في مصر بحاجة إلى دعم تكنولوجيا الاتصال الحديثة، نظرًا لوجود مشكلات مزمنة في بعض التخصصات العلمية بالجامعات والمعاهد المصرية مثل كثافة الأعداد خصوصًا في كليات الحقوق والتجارة والآداب وغيرها من الكليات الأخرى، إضافة إلى الهبوط المتتالي لأسعار تكنولوجيا الاتصال، وتنامي التعامل اليومي مع هذه التكنولوجيا من جانب الشباب الجامعي، ووجود فرص واعدة للتعاون مع العديد من الجامعات ذات المكانة الدولية المتميزة من خلال تكنولوجيا الاتصال الحديثة. وأضاف عبدالغفار لـ"الوطن"، أن لديهم تجارب عديدة يمكن البناء عليها في استخدام تكنولوجيا الاتصال الحديثة في دعم التعليم الجامعي، ومنها تجارب وظفت الوسائط المتعددة والقنوات التليفزيونية في مجال التعليم، وتوفر تكنولوجيا الاتصال الحديثة إمكانات عديدة في دعم التعليم، حيث إنها تتيح إمكانية تقديم المناهج والمقررات الدراسية من خلال عروض إلكترونية يتم تعميمها فنيًا بحيث تكون جاذبة للدارسين. وأضاف أنه يمكن إتاحة النماذج التطبيقية والعملية للطلاب من خلال نماذج إلكترونية تفاعلية تساعد الطلاب على استيعاب المهارات المختلفة التي تسعى المقررات الدراسية إلى تنميتها لديهم، وإتاحة فرص التفاعل بين الدارسين والأساتذة عبر وسائل التواصل الحديثة بما يضمن جدية التعليم الإلكتروني واتخاذه الشكل الدائري من خلال تفاعل الأساتذة مع طلابهم. واستطرد عميد كلية الإعلام ببنى سويف، أنه يمكن تعظيم الاستفادة من تكنولوجيا الاتصال الحديثة بالتعاون مع الجامعات العالمية في العديد من التخصصات العلمية من خلال النقل الحي لمحاضرات بعض العلماء بناء على بروتوكولات تعاون بين الجامعات المصرية ونظيرتها العربية والأجنبية، وكذلك المشاركة الفعالة في المؤتمرات الدولية عن بعد. وأشار إلى أن التكنولوجيا توفر اللقاءات التفاعلية لطلابها مع الأساتذة والخبراء بالجامعات الأجنبية من خلال لقاءات منظمة ومرتبة جيدًا في هذا الشأن، وكذلك تعظيم الاستفادة من العلماء والخبراء الذين يزورون بعض الجامعات المصرية من نقل محاضراتهم وندواتهم إلى باقي الجامعات من خلال الربط التكنولوجي للكليات ذات التخصص الواحد. وشدد عبدالغفار على أن النجاح في توظيف تكنولوجيا الاتصالات الحديثة في دعم التعليم الجامعي في مصر يتطلب دراسة النماذج والخبرات في الجامعات الأجنبية صاحبة الخبرات المتراكمة في هذا الشأن لمعرفة الآليات التنفيذية التي تضمن تحقيق النجاح السريع في مصر، وإعطاء أولوية في الجامعات المصرية، لتطوير البنية التحتية الخاصة بشبكة تكنولوجيا الاتصالات الحديثة في الجامعات المصرية بتوفير الصيانة والدعم الفني اللازم لاستمرار الكفاءة طوال الوقت، وإجراء حوار أكاديمي جاد مع أعضاء هيئة التدريس في كل الجامعات المصرية يضمن حقوقهما الفكرية والمادية، لتحويل المقررات الدراسية إلى مقررات إلكترونية. وطالب بتدريب أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم على مهارات التعليم الإلكتروني، وتنفيذ حملة طموحة لاستنهاض دعم المجتمع المدني لتوفير هذه التكنولوجيا بأسعار رمزية للطلاب لدمجهم في منظومة التعليم الإلكتروني، وتوفير آليات المتابعة والتقييم المستمر لعناصر هذه المنظومة لضمان تطورها بشكل مستمر.