الزناتى: «ثورة» مش «مؤامرة»

كتب: محمد غالب

الزناتى: «ثورة» مش «مؤامرة»

الزناتى: «ثورة» مش «مؤامرة»

جاء متكئاً على عكازه من محافظته «السويس» إلى ميدان طلعت حرب، حاملاً صوراً لعدد من شهداء ثورة 25 يناير لإحياء ذكراها الرابعة. كان «شمس الزناتى»، حسب تأكيده، على وشك اللحاق بشهداء الثورة يوم جمعة الغضب «28 يناير»، حين أصيب فى قدمه، وتغيرت حياته رأساً على عقب. «أحسن وأنضف وأطهر وأنقى شباب هما اللى نزلوا يوم 25 يناير، ولفوا فى كل ميادين مصر.. واللى يقول مؤامرة يبقى غلطان»، قالها «الزناتى»، مؤكداً أن مشاركته فى الثورة جعلته لا يخاف من شىء، ولا يخشى أحداً سوى الله: «اللى نزل ضد الظلم ما يخافش حتى من الموت، وميادين التحرير واﻷربعين والقائد إبراهيم تشهد بكده وكل ميادين مصر». «الزناتى» أخرج من حقيبته صوراً لعدد من الشهداء، موضحاً أنه يحملها جميعاً فى كل مكان: «محمد أشرف حسن.. سيد حنفى.. عبدالرحمن أحمد محمد.. أحمد زين.. عرفة أحمد محمد»، هم الشهداء الذين يحمل «الزناتى» صوراً لهم، ويحرص على رفعها أمام الجميع: «بقول للناس كلها ولأهالى الشهداء ولادكم دول أحسن ناس.. ضحوا بحياتهم عشان مصر تبقى أحسن بلد». يأسف «الزناتى» على عدم اهتمام الدولة بالعديد من مصابى الثورة حتى الآن، خاصة مصابى واقعة محمد محمود الثانية، مردداً: «كل مين ضحى بشىء فى الثورة عمرنا ما هننساه.. هنفتكرهم دايماً لأنهم أحسن ناس».