أحد العاملين في محافظة الغربية بعد "التثبيت": "يا فرحة ما تمت"
فرح جمال حمدي (45 عاما)، عامل مؤقت من ضمن العاملين بمركز سمنود بمحافظة الغربية، فبعد معاناه هو وأكثر من 1212 عامل مؤقت بالمحافظة صدر قرار رقم 3 لسنة 2015 بثبيتهم، فبعد أن تفحص هو وزملائة بنود العقد وجدوا أنه تم إعادة هيكلة للأجور وتعديل البند التعاقدي، واتضح أنه ليس تثبيت بالمعنى الحقيقي، "يافرحة ماتمت خدها التثبيت وطار ياريتنا فضلنا مؤقتين".
حلمه بالتثبيت لم يتركة طيلة الـ10 سنوات الماضية، صبر على مهمته كعامل أرشيف بالمحافظة آملًا أن يكون له معاشًا ثابتًا، قائلًا:"رفضت شغل كنت هكسب منه دهب أملاً في التثبيت.. ورفضت كل أشكال الإكراميات والرشاوى، التي كانت تعرض عليّ إما لتخليص بعض الأوراق أو إفشاء أسرار المحافظة، عندي ولد وبنت ومش عايزهم يأكلوا حرام وكل اللي عايز أسيبه سمعة حلوة وقدوة يحتذى بها".
وأضاف، أنه كان يتقاضى راتبه بالحوافز كان 1000 جنيه وبعد توقيع عقود التثبيت تضائل المبلغ ليصبح 600 جنيه، "ياريتنا مكنا طالبنا بحقنا".
وقال جمال، أحد المثبتين الجدد:"عدلوا الشكل التعاقدى بموازنة 2014 و2015 منذ 6 أشهر"، مشيراً إلى أن المواد 6،7،8 صدمتهم في القرار، والتي تضمنت أن المسؤولية الكاملة تقع على عاتق الوحدة والإدارة دون أدنى مسؤولية على ديوان عام المحافظة، وفق قوله "تمويلنا من الصناديق الخاصة والوظيفة تتلغي بمجرد خلوها من العاملين اتقلبنا من مؤقت للاشئ".